الرئيسية / وطني / استعملت حسابات بأسماء جزائرية وفريقا متخصصا في الدعاية…. المخابرات المغربية وراء الدعوات المجهولة للعصيان المدني الفاشل بالجزائر
elmaouid

استعملت حسابات بأسماء جزائرية وفريقا متخصصا في الدعاية…. المخابرات المغربية وراء الدعوات المجهولة للعصيان المدني الفاشل بالجزائر

الجزائر- أكدت مصادر صلة بالملف عن وجود معلومات أمنية موثوقة تفيد بتورط المخزن المغربي عن طريق عملائه في الدعوة المجهولة إلى التظاهر والاحتجاجات في الشارع والتي تطورت إلى عمليات تخريب في عدة مدن بذريعة زيادات حملها قانون المالية لسنة 2017.

وقالت  المصادر نفسها التي تواصل التحقيقات في هذا الملف أن المخابرات المغربية أنشأت مئات الصفحات على شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك اطلقت من خلالها دعوات التجمهر والاحتجاج والتخريب في كل التراب الوطني تحت ذريعة رفض الزيادات التي جاء بها قانون المالية لسنة 2017 ، وتتأكد هذه المعلومات في وقت تفيد  التقارير ذاتها أن دعوات التخريب والاحتجاجات لم تطلق بواسطة شبكات التواصل الاجتماعي المسجلة بالشبكة الجزائرية للنات.

ويهدف المغرب من وراء هذه المحاولات الى تأجيج الأوضاع داخل الجزائر عن طريق أبواقه الإعلامية وعملائه المجندين عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمتخصصين  في الدعاية المغرضة وفبركة الصور والاخبار وفنيات التحكم في الرأي العام وتوجيهه بناء على معطيات يساعد في تقديمها المغاربة بفضل الحسابات التي يملكونها بأسماء جزائرية، لكن هذه المخططات أفشلت وتم إحباطها بعد تفطن المصالح المختصة لها مبكرا وتجنيد جهود خلايا الأمن ومكافحة الجرائم الالكترونية التي ثبطتها في حينها.

وقد تناقلت مصادر متطابقة خبر توقيف أجهزة الأمن الجزائرية بالتنسيق مع وحدات من حرس الحدود، 13 مغربيا حاولوا التسلل للمناطق الغربية من الوطن من أجل التجسس وجس نبض الشارع قبل المرور إلى تنفيذ الخطة الرئيسية وهي غرس الفتنة لإشاعة الفوضى داخل البلاد، وقد ضبط بحوزة هؤلاء أجهزة عالية الدقة وذات تكنولوجيا متطورة، تستخدم في تحديد المواقع والتقاط الصور إضافة إلى أدوات تنصت، كما عثر بحوزة الموقوفين هويات مزورة وشهادات مفبركة من أجل استعمالها في إيجاد مناصب شغل وتسهيل الاندماج وسط الجزائريين.

وتضيف المصادر أن الموقوفين اتضحت سوء نواياهم من خلال ما تم العثور عليه داخل أجهزتهم الالكترونية من أخبار كاذبة جاهزة وصور مفبركة عن فساد مسؤولين وشخصيات نافذة بحسب مخططهم، بعد أن كانت مخبأة بإحكام.

للإشارة، فإن طريقة التعامل الجزائري مع احتجاجات المواطنين في بعض الولايات تم باحترافية عالية  من خلال احتواء الوضع وإرجاع الأمور إلى نصابها في وقت قياسي، وبفضل تنسيق مختلف الأجهزة الأمنية فيما بينها وإثر ورود معلومات استخباراتية دقيقة عن المخططات التي تستهدف بلادنا في أمنها واستقرارها وهو ما أكده الوزير الأول عبد المالك سلال حين قال إن مجهولين يحاولون زعزعة الاستقرار لخدمة أجندات أجنبية.