الرئيسية / محلي / استمرار النشاط التجاري آرقهم… سكان حي اللوز متذمرون
elmaouid

استمرار النشاط التجاري آرقهم… سكان حي اللوز متذمرون

ما يزال سكان حي “اللوز” الواقع ببلدية بابا حسن بالعاصمة، يعانون من تجاوزات التجار وأصحاب المحلات المتخصصة في بيع مواد البناء، الذين لم يكتفوا بعرض سلعهم أمام المحلات بطريقة فوضوية، بل عمدوا على

استغلال وتحويل الأرصفة إلى مكان تابع للمحلات، مما أدى إلى انتشار الفوضى بالحي وتسبب في عدة حوادث مرور أثناء دخول الشاحنات لنقل السلع، أمام غياب تام للمصالح المحلية التي لم تبال بانشغالاتهم وشكاويهم العديدة.

واشتكى المتضررون، من الفوضى التي تعم الحي، باعتباره من الأحياء المشهورة بتواجد محلات متخصصة في بيع مواد البناء، وعليه يشهد حركية دائمة بسبب توافد التجار الذين يزاولون أنشطتهم التجارية به، وكذا الزبائن من مختلف البلديات والأحياء المجاورة، حيث ابدوا انزعاجهم من التجار وأصحاب المحلات، الذين استولوا على الأرصفة وحوّلوها إلى مكان لعرض سلعهم، مما يؤدي بسكان الحي إلى المشي في الطرقات بدل الأرصفة المخصصة لهم، مشيرين في سياق حديثهم إلى حوادث المرور العديدة التي يتعرض لها هؤلاء، سيما الأطفال وكبار السن، إضافة إلى الفوضى العارمة والازدحام الذي يتسبب فيه هؤلاء نتيجة سوء التنظيم، وغياب الرقابة على حد قولهم.

واستاء محدثونا، من المعاناة التي يكابدونها يوميا جراء النشاط التجاري الممارس في الحي، الذي حال دون تنقلهم بحرية تامة، بسبب شاحنات الكبيرة الحجم التي تنقل البضائع التابعة للمحلات بيع المواد البناء التي تتوسط الحي،  مما يصعّب عملية سير المركبات وحتى المشي بالأقدام، الأمر الذي يؤدي في غالب الأحيان إلى خلق مناوشات  بين الباعة والسكان، مستائين في   الوقت ذاته من غياب تام للمصالح المحلية التي غضت النظر عن المشكل الذي يعانون منه.

على صعيد آخر، تطرق هؤلاء، إلى القاذروات التي باتت تغزو الحي، بسبب أكياس النفايات التي ترمى في أخر النهار من قبل التجار، الذين على حد قول السكان “لا يبالوا بنظافة الحي ولا براحة القاطنين فيه”، بالرغم من الطلبات والشكاوى العديدة الموجهة للجهات الوصية، من أجل التدخل العاجل ووضع حد للفوضى التي يشهدها الحي، إضافة إلى خطر حوادث المرور الذي يحدق بأبنائهم بالدرجة الأولى، ناهيك عن الضجيج وانتشار النفايات الناتج عن النشاط التجاري بالحي، إلا أن ذلك لم يشفع لهم عند المصالح المحلية في النظر إلى مطالبهم المرجوة.