الرئيسية / ثقافي / اسدال الستار على الطبعة التاسعة لمهرجان المسرح العربي…تتويج مغربي، ميداليات ولغة الضاد في صدارة التوصيات
elmaouid

اسدال الستار على الطبعة التاسعة لمهرجان المسرح العربي…تتويج مغربي، ميداليات ولغة الضاد في صدارة التوصيات

 توجت مسرحية “خريف” للمخرجة أسماء هوري من المغرب بجائزة سلطان بن محمد القاسمي للطبعة التاسعة لمهرجان المسرح العربي “دورة عز الدين مجوبي” التي اختتمت فعالياتها ليلة الخميس إلى الجمعة بدار الثقافة “ولد عبد الرحمن كاكي” لمستغانم.

 

وتتناول هذه المسرحية التي تم تأليفها من قبل الراحلة فاطمة هوري قصة امرأة تعاني من مرض السرطان. وقد جرى حفل اختتام هذه التظاهرة الثقافية التي أقيمت بوهران ومستغانم بإشراف من وزير الثقافة عز الدين ميهوبي وبحضور وزير الموارد المائية والبيئة عبد القادر والي والأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله ورئيس دائرة الثقافة لإمارة الشارقة (الإمارات العربية المتحدة) الأستاذ محمد عبد الله العويص ممثلا لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة ووجوه مسرحية وثقافية وطنية وعربية ودبلوماسيين عرب.

وقد قرأ الأمين العام للهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبد الله خلال الحفل برقية هذه الطبعة مرفوعة إلى رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة جاء فيها “نرفع أيات الشكر والتقدير والعرفان للرعاية الكريمة للرئيس بوتفليقة لهذه الدورة التي مكن دعمه إياها من الارتقاء إلى أفاق ونجاحات”.

وتم التأكيد خلال هذه البرقية أيضا أن “هذا الدعم الكبير من قبل رئيس الجمهورية للثقافة العربية سيجعل هذا المهرجان يشق طريق الطموحات والأفكار الجمالية التي سنسعى من خلالها إلى تنمية الثقافة العربية، لاسيما في وقت يسعى فيه المساس بحضارتنا في ماضيها وحاضرها ومستقبلها”.

يذكر أن الهيئة العربية للمسرح قد منحت تكريما خاصا لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة تسلمها نيابة عنه وزير الثقافة عز الدين ميهوبي.

من جهة أخرى، أعلن اسماعيل عبد الله أن الجزائر ستسلم مشعل المهرجان لتونس التي ستحتضن طبعته العاشرة في سنة 2018.

كما تم منح بمناسبة اسدال الستار على المهرجان ميداليات لجميع الأعمال المسرحية المقدمة خلال هذه التظاهرة وقراءة جملة من التوصيات أصدرتها لجنة التحكيم. وتضمنت التوصيات ضرورة الاهتمام باللغة العربية في الأعمال المسرحية المنتجة بالمنطقة العربية مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية ذلك في تمكين الجماهير العربية من فهم النصوص المسرحية.

كما ثمّن أعضاء لجنة التحكيم استخدام التكنولوجيات الحديثة كوسائل للعرض المسرحي، لافتين إلى وجود خلال هذه الطبعة افراط في استعمالها ليس له مبرر وكان على حساب الانسان الممثل المبدع.

بالمناسبة، أكد وزير الثقافة عز الدين ميهوبي أن الثقافة قادرة على أن تشكل الجسر الذي نمر من خلاله إلى بر الأمان. 

وقال الوزير في كلمة ألقاها خلال حفل الختام إن “الثقافة قادرة على أن تلعب دورا حقيقيا في المتغيرات العميقة التي تمر بها الأمة العربية ليس فقط على الصعيد السياسي ولكن على الصعيد الاجتماعي والثقافي والنفسي، وأن تكون قادرة على أن تشكل الجسر الذي نمر من خلاله إلى بر الأمان”.

ودعا السيد ميهوبي إلى المراهنة على “وعي المثقفين والمبدعين بالمرحلة وبما تفرضه علينا من تجنيد ومن حيطة ومن حذر لأن المثقف في النهاية هو ضمير هذه الأمة القادر على التعبير عن أشواقها ومتناقضاتها”. 

وأشار إلى أن “نجاح هذه الدورة في الجزائر ليس فقط للمسرح العربي ولكن للثقافة العربية في ظل الظرف الصعب الذي تمر به الأمة العربية”. 

وأكد الوزير أن “الجزائر بلد حرية التعبير والمبادرة وبلد المسرح والثقافة والابداع لسبب بسيط لأننا في بلد يقدم فيه رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة كل الدعم لكل ما نقوم به، وهو الذي حرص على أن تمكن هذه الدورة من كل وسائل النجاح”.