الرئيسية / وطني / اعتبر السنة الفارطة  “إيجابية بامتياز”، بدوي يؤكد: الجزائر ستضرب بيد من حديد من يمس استقرارها …. 2017 سنة تحديات
elmaouid

اعتبر السنة الفارطة  “إيجابية بامتياز”، بدوي يؤكد: الجزائر ستضرب بيد من حديد من يمس استقرارها …. 2017 سنة تحديات

الجزائر- اعتبر وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، سنة 2016 إيجابية بامتياز، كما أكد أن سنة 2017 ستكون “سنة التحديات” من خلال ترسيم وتكريس القيم والمبادئ التي رسمها التعديل الدستوري الجديد، فضلا عن تميزها بمواعيد انتخابية “تستدعي المزيد من التحكم والتنظيم”.

وأوضحت وزارة الداخلية والجماعات المحلية في بيان لها، الأحد، أن الوزير بدوي أشار خلال إشرافه على لقاء تقييمي موسع حضره عدد كبير من إطارات القطاع، إلى أن السنة الماضية كانت “سنة إيجابية بامتياز فيما يتعلق بالمشاريع التي تقرر تجسيدها والأهداف المراد تحقيقها رغم بعض النقائص التي شدد على ضرورة تداركها”، مضيفا أن اللقاء كان أيضا فرصة لرسم السياسات والاستراتيجيات التي ستتجسد لاحقا كورقة طريق للسنة المقبلة.

وفي  السياق ذاته، أكد بدوي أن 2017 التي تحمل في طياتها العديد من المواعيد والاستحقاقات “ستكون سنة التحديات بالنسبة للجزائر عموما ولوزارة الداخلية خصوصا، لكونها ستشهد ترسيم وتكريس القيم والمبادئ التي رسمها الدستور الجديد”، مذكرا بأن الجزائر ستعرف انتخابات في غضون أشهر، مما يستدعي “مزيدا من التحكم والتنظيم”.

 

* الجزائر ستضرب بيد من حديد من يمس استقرارها

وبخصوص الظروف الأمنية “الاستثنائية” التي يعيشها المحيط الدائر بالجزائر والعالم ككل، شدد السيد بدوي على “ضرورة إيلاء الأهمية البالغة لعلاقاتنا مع الجيران وتفعيل الميكانيزمات والآليات المختلفة المتوفرة”، متوقفا عند “وجوب بذل المزيد من الجهد في كل المعاهدات والاتفاقيات لإيجاد الحلول اللازمة للعديد من الملفات المشتركة مع الدول الجارة الصديقة حول قضايا الهجرة غير الشرعية ومكافحة الجريمة المنظمة بمختلف أشكالها والاتجار بالمخدرات والبشر وغيرها”.

وذكر في هذا السياق بأن الجزائر “تمكنت، بفضل ما تتوفر عليه من قدرات مادية وبشرية وبفضل فطنة ويقظة أبنائها بمختلف الأسلاك الأمنية وعلى رأسها الجيش الوطني الشعبي، من التصدي لكل من تسول له نفسه المساس ولو بشبر من هذه الأرض الطيبة وستضرب بيد من حديد من يتبادر إلى ذهنه المساس بأمن وسلامة وممتلكات مواطنينا أو زعزعة استقرارهم”.

 

* 2017 سنة تحضير القوانين العضوية والنصوص الجديدة

وأضاف بدوي في  البيان ذاته أن سنة 2017 تعد أيضا “سنة التحضير للعديد من القوانين العضوية والنصوص الجديدة المنتظرة والنابعة من الدستور الجديد، على غرار قانون الجباية المحلية وقانون التظاهرات والاجتماعات العمومية والقانون الحامل لقيم الديمقراطية التشاركية وقانون البلدية والولاية وقوانين أخرى يجب استكمال تحضيرها في أقرب وقت نظرا لأهميتها وتجسيدا لالتزامات رئيس الجمهورية”.

 

… أنسنة ورقمنة الإدارة

وجدد الوزير تأكيده على أن السنة الجديدة “ستتميز أيضا بتكريس أحد المبادئ الدستورية الجديدة، ويتعلق الأمر بأنسنة ورقمنة الإدارة لجعل المواطن في قلب كل ما نقوم به”، مبرزا أن “الهدف الأسمى المرجو والذي تسعى إليه الوزارة هو أن تكون الإدارة رقمية عصرية بامتياز كما هي الحال في عديد الدول المتطورة وأن يكون تعامل المواطن معها من بيته وعن بعد”.

 

إنشاء ولايات منتدبة في الهضاب

 كما تطرق وزير الداخلية بالمناسبة إلى أحد أهم الملفات التي يعكف القطاع على التحضير لها والمتمثلة في مواصلة التنظيم الإداري الجديد للولايات المنتدبة للهضاب العليا، مشيرا في هذا الصدد إلى أن “هذا التحدي يتطلب التفكير والدعم والمساندة لهذا التقسيم الذي حقق على مستوى الولايات المنتدبة بالجنوب نتائج جد إيجابية في الوقت الذي لم يكن يؤمن به الكثيرون”، معتبرا أن “التقسيم الإقليمي بجنوبنا الكبير جسد فعلا مبدأ تقريب الإدارة من المواطن على جميع المستويات المختلفة إدارية واجتماعية وغيرها”، وهو ما يدفع إلى “التحضير على جميع الأصعدة لاستحداث الولايات المنتدبة للهضاب العليا”.

وأوضح بيان وزارة الداخلية تطرُق الوزير إلى ملف هام بعد أن اطلع على حصيلته، ويتعلق الأمر بالمندوبيات التابعة لقطاعه كالمندوبية الوطنية للأمن والسلامة المرورية ومندوبية المخاطر الكبرى، حيث أكد أمام الحضور على “وجوب أن تكون لها آثار إيجابية على الأرض وعلى المستويين الوطني والمحلي وأن تكون في مستوى عال من المرافقة والمتابعة وإعادة النظر في الميكانيزمات والآليات السابقة والعمل من خلال ورقة طريق وبرنامج عمل ونظرة فاعلة للحد من المخاطر الكبرى بشتى أنواعها”، وشدد في  السياق ذاته على ضرورة الحد من حوادث المرور ومعرفة أسبابها وكيفية معالجتها “خدمة لصالح مواطناتنا ومواطنينا وحماية أرواح مستعملي المركبات على المستوى الوطني”.