الرئيسية / وطني / اعتماد 36 أسبوع دراسة بداية من العام المقبل

اعتماد 36 أسبوع دراسة بداية من العام المقبل

راسلت وزارة التربية الوطنية مديريها بالولايات بخصوص تحضير الدخول المدرسي المقبل، طالبة منهم تجسيد سنة دراسية بــ 36 أسبوعا،

وفق ما نقلته الاتحادية الوطنية لعمال التربية التابعة للمركزية النقابية التي أشارت إلى أن قرارات وزارة التربية يستحيل تطبيقها ميدانيا خاصة وأن هذا الاجراء سيمدد الموسم الدراسي إلى غاية شهر أوت.

وقالت اتحادية عمال التربية “إنه وبعملية حسابية بسيطة، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار عطلتي الشتاء والربيع، فإن آخر درس سيقدم يوم 30 جوان، وأن الامتحانات الرسمية ستجرى في شهر جويلية. فهل يمكن تحقيق ذلك؟ علما بأن التلاميذ هذه السنة أرغموا الوزارة على تقديم اختبارات الفصل الثالث إلى يوم 15 ماي؟.

وتهاطلت عمليات التنديد ضد قررا وزارة التربية من قبل أساتذة علقوا أن “الدراسة الفعلية تنتهي خلال 28 أسبوعا وما بقي هو عاصفة في فنجان لأنهم ينظرون إلى المؤسسات كدور حضانة لا يهمهم التحصيل بقدر حضن التلاميذ”، علما أن وزارة التربية حددت رزنامة الدخول المقبل حيث أن تاريخ التحاق الموظفين والإداريين بالمؤسسات التربوية سيكون الثلاثاء 30 أوت 2016، فيما يلتحق المعلمون والأساتذة يوم الخميس الفاتح سبتمبر 2016، أما التلاميذ فسيكون يوم الأحد 4 سبتمبر 2016 أول أيامهم الدراسية للموسم المقبل.

أما بخصوص رزنامة العطل للموسم الدراسي ذاته، فقد حددت عطلة الخـــريف من 27 أكتوبر 2016 إلى غاية 05 نوفمبر 2016، أما عطلة الشتاء فستكون من 15 ديسمبر 2016 إلى غاية 03 جانفي 2017، وعطلة الربيع  من 16 مارس إلى 03 أفريل 2017.