الرئيسية / مجتمع / اعقدي وانوي

اعقدي وانوي

في قديم الزمان اقتسم سكان العاصمة الجزائر المكان فأصبح للرجل الشارع وللمرأة السطح، وبما أن كل البيوت متراصة سمح ذلك للنسوة بالإنتقال عند بعضهن البعض، وأثناء اجتماعهن كانت البوقالات سيدة الجلسة خاصة في شهر رمضان، حيث تنوي الواحدة بينها وبين نفسها أن تهدي البوقالة لأحدهم

 

ويقال أنها كثيرا ما كانت “أي البوقالة” تعبر عن حالة صاحبتها، أما فائدتها فكانت حينها السلوى الوحيدة لنساء العاصمة.

 

– لزّيت لباب الرياض، الورد عالباب النرجس باسني، الزهر عنقني، والياسمين ما بغَا يكلمني.

– قطّعت اللحم بيدي وعملت بذور، وسمعت الكلام بوذني وعرفت من قالو، يا قايلين الكلام القبيح واش تربحو، أنا طاوس في القصر وانتم خفاش النهار ما يضوالو.

– جزت على جنية، قالت لي واش تحوسي يا ولية، قلت لها ماني نحوّس لا على مال ولا على جاه، نحوس على من ضيّعت يولي لي.

– جايز على باب دارنا، لابس تلمساني، قتلو يا شيخ بالاك تنساني، قالي والله ما ننساك، ونصيبك على ربي جاه وسلطاني.

– امّنت بالله، والمنام رؤية من عند الله، حمامة بيضة جات ترفرف عليّ، معاها حصان توقّف بين يديّ.

– نبعث لكم دموعي في مشوار زرق، ونبعث كلامي في برية تحرق، ما ننساكم يا ناسي بحق مكة وبلاطها لزرق.

– سمعت قر الحمام في قاع السّجنة، لا من سقاه الما ولا من طاه شعير، يا قمر ..الحمام يعيا ويحن، وتتعمّر النافورة، ونعودوا لزمانا كيما كنا.

– خرجت ليلة الجمعة، في يدي شمعة، خرج لي ملاك حنين قالي: يا بنت السحاب حاجتك راه مقضية، قلتلو: يا سيدي طالت المدة، قالي: روحي لدارك تصيبيها قدّامك.

–  دارنا في الجبل، مقابلة مكة، مفتاحها من ذهب، يشعل ما يطفى