الرئيسية / مجتمع / اعقد وانوي..

اعقد وانوي..

في قديم الزمان اقتسم سكان العاصمة الجزائر المكان، فأصبح للرجل الشارع وللمرأة السطح، وبما أن كل البيوت متراصة سمح ذلك للنسوة بالانتقال عند بعضهن البعض، وأثناء اجتماعهن كانت البوقالات سيدة الجلسة خاصة في شهر رمضان، حيث تنوي الواحدة بينها وبين نفسها أن تهدي البوقالة لأحدهم، ويقال أنها كثيرا ما كانت “أي البوقالة” تعبر عن حالة صاحبتها.

 

أما فائدتها فكانت حينها السلوى الوحيدة لنساء العاصمة:

 

– هبط لقاع البحر، فرّشت زربية، خرجت لي جنية، قالت لي واش بيك يا بنية؟ قلت لها راحوا حبابي وخلاوني وحدانية.

– لو كان السعود تنغرس بالعود نغرس ميات عود في وطيّة، لكن السعود بيدّك يا معبود. يا سقام السعود سقم لي سعدي.

– طلعت للغابة، صبت الضّرو يابس، قوتلو يا ضرو القمر يمشي ولا حابس، قاللي مفرش زربية وحذاه طاوس .

– رشّيت عتبة الباب بالزهر والطّيب، وسقيت كل الأحباب بالعسل والزبيب، وكي نسيت جاني جواب كنت نستناه من عند البعيد.

-.مدّيت لقاع البير وفرّشت زربية، حرقست حرقوس ذهب من رأسى لوذنية، فرحي يا يما سعدي زها.. واستشفاي في العدو اللي استشفي فيّ .

– يما يما ديريلي تويقة في وسط الحديقة باش نشوف زهري كي تجيبو ذيك الوريقة.

–  ديدو..ديدو..أنا سعدي مليح، قنديلي ضاوي، البنيان اللي بنيتو قع سجالي، بنياني فوق غرفة واللي يخصني يكملهولي العالي .

–  عسل يا عسل في باقة خضرا، يا شميمت العاشقين يا قمرا، حلف سيد الملاح ما يرأس أمر غير إذا جات غزالته باش تكمل الحضرة.

– الدالية دلات.. ودلّ العنقود، خلي القمر ينكشف، والسحاب يذوب، وخلي لالات النسا تنال المرغوب.

– خرجت نهار الجمعة، في يدي شمعة، قالولي امسحي ذيك الدمعة، وانساي الخلعة، قريب يتلموا احبابك وصحابك

ويفرحوا معاك الجماعة.

–  حوم حوم يا حوام، حوم فوق السطح العالي، وقول لها يا لالة يا زينة لبنات وخدودها براقة، وعيونها غرّاقة، صارت كل القلوب ليها سبّاقة.

–  كلام على كلام والكلام على سقيلة، العين في العين و الدّعوة مقبولة.

–  يا شمس واش بيك ذابلة، إلا لابيك الزين راني نفكر فيك، واذا بيك الزهر ربي ما يتخلى عليك.

– محبس منقوش، مربي على الفشوش، ما يحمل الهانا، أصبر يا خاطري حتى يفرّج مولانا.