الرئيسية / دولي /  الأتراك غاضبون حيال انعدام الأمن وهجوم أتاتورك الأكثر دموية

 الأتراك غاضبون حيال انعدام الأمن وهجوم أتاتورك الأكثر دموية

هز إسطنبول الهجوم الارهابي السادس خلال الأشهر السبعة الأخيرة، بعد ان فتح ثلاثة انتحاريين النار قبل أن يفجروا أنفسهم في مطار دولي رئيسي باسطنبول

مما أسفر عن مقتل 41 شخصا وإصابة نحو 280 فيما قال رئيس الوزراء التركي إنه هجوم لتنظيم داعش الارهابي . وتعد الهجمات الانتحارية التى أسفرت عن مقتل 50 شخصا وإصابة العشرات هى الأكثر دموية فى تركيا خلال هذا العام، ولكنها ليست الأولى وربما لن تكون الاخيرة بالنظر الى اوضاع في المنطقة .

وقال شهود ومسؤولون إن أحد المهاجمين فتح النار على صالة السفر في المطار ببندقية آلية مما دفع المسافرين إلى محاولة الفرار قبل أن يفجر الثلاثة أنفسهم داخل الصالة وحولها.والهجوم على ثالث أكثر المطارات ازدحاما في أوروبا أحد أكثر الهجمات دموية في سلسلة هجمات انتحارية وقعت في تركيا التي تسعى جاهدة لاحتواء امتداد الحرب في سوريا المجاورة وفي الوقت نفسه تواجه أنقرة تمردا من المسلحين الأكراد في جنوب شرق البلاد.وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم  في المطار “بات واضحا من هذه الواقعة أن الإرهاب يمثل تهديدا عالميا. هذا الهجوم الذي استهدف الأبرياء عمل إرهابي حقير جرى التخطيط له.”وأضاف رئيس الوزراء “هناك أدلة أولية تشير إلى أن كل الانتحاريين الثلاثة فجروا أنفسهم بعد أن فتحوا النار” مشيرا إلى أنهم جاءوا إلى المطار بسيارة أجرة وإلى أن النتائج الأولية تشير بأصابع الاتهام إلى تنظيم داعش.وفي السياق قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الهجوم يجب أن يكون بمثابة نقطة تحول في الحرب الدولية على الجماعات المتشددة.وأضاف إردوغان في بيان “الهجوم الذي وقع خلال شهر رمضان المبارك يظهر أن الإرهاب يضرب دون أي اعتبار للدين والقيم.”وقال “القنابل التي انفجرت في اسطنبول قد تنفجر في أي مطار في أي مدينة بالعالم” وحث جميع الحكومات على التعاون في مكافحة الإرهاب.وقالت الولايات المتحدة إنها تتضامن مع تركيا حليفتها في حلف شمال الأطلسي وإن مثل هذه الهجمات ستعزز العزم المشترك. وشدد الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون على ضرورة تكثيف الجهود العالمية لمكافحة التطرف. أعربت المستشار الألمانى أنجيلا ميركل عن تضامنها مع الشعب التركى فى الحرب على الإرهاب، على خلفية الهجمات الإرهابية التى استهدفت مطار”أتاتورك” بمدينة اسطنبول التركية، وأسفرت عن مقتل 41 شخصا، وإصابة العشرات.كما قالت ميركل ” إنها مصدومة من هذه الأفعال الجديدة، والغادرة للإرهاب..وأريد من هنا أن أقول للشعب التركى بأكمله إننا متحدون فى مكافحة الإرهاب وسندعم بعضنا البعض”.من جهته، عبر وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير عن امتعاضه من الهجوم..مضيفا”لا تزال خلفيات الهجوم غير واضحة، لكن كل المعطيات تشير مرة أخرى لعمل إرهابى”.وبدوره، أعرب وزير الداخلية الألمانى توماس دى ميزير عن صدمته إزاء الهجوم..قائلا” الإرهاب يطل مجددا بوجهه الكريه، ويحصد أرواح أبرياء..أنا مصدوم من هذا الهجوم الجبان الدموى فى مطار أتاتورك الدولي”..معربا عن مواساته لأسر الضحايا، ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين، وقال: “سنواصل مكافحتنا للإرهاب سويا مع حلفائنا بكل قوتنا”. يذكر انه عقب  الهجمات الانتحارية التى هزت مطار أتاتورك بإسطنبول ، قالت عدة مصادر إن الكثير من الأتراك باتوا يشعرون بالقلق والغضب حيال انتشار الحرب الدائرة على الحدود إلى داخل الدولة، وانعدام الأمن لاسيما مع تكرار الهجمات الانتحارية التى يكون لها تأثير كارثى على السياحة، التى تمثل أهمية كبيرة للاقتصاد التركى.