الرئيسية / محلي / الأحياء الشرقية لسيدي عبد العزيز بدون ماء ولا إنارة
elmaouid

الأحياء الشرقية لسيدي عبد العزيز بدون ماء ولا إنارة

تعتبر بلدية سيدي عبد العزيز من البلديات الساحلية ذات السحر الخارق، والتي تجمع بين خضرة الطبيعة وزرقة البحر، ومناظرها الطبيعية الفاتنة، حيث كانت هذه البلدية محطتنا في زيارة خفيفة جمعتنا مع بعض سكان البلدية وكذا بعض المصطافين، حيث أن المدينة ورغم التوافد الكبير للسياح على شاطئها الذي يعد أطول شاطئ في الولاية ما زالت تحتفظ بهدوئها، وطيبة سكانها وحفاوة استقبالهم للضيوف، لكننا ونحن في الجهة

الشرقية للمدينة قوبلنا ببعض السكان الذين كان لنا معهم بعض الحديث، وكشفوا لنا عن بعض النقائص التي تعتبر أحيانا نقطة منغصة ليومياتهم.

 

الأحياء الشرقية للمدينة تعيش تذبذبا في التزود بمياه الشرب

من النقائص المسجلة على مستوى الأحياء الشرقية للمدينة التذبذب بالتزود بمياه الشرب وهي الظاهرة التي تصبح مصدر قلق وحيرة لدى السكان، خاصة في فصل الصيف والحر، حيث أكد لنا البعض أن منازلهم تتلقى مياه الشرب حوالي 45 دقيقة خلال 48 ساعة أي في يومين، وهي النسبة التي تعرف أحيانا  تذبذبا خاصة مع تزايد الحرارة وكثرة الطلب على المياه وكثرة السياح، خاصة في حي الشهيد بولعسل السعيد.

وفي هذا الشأن أشار لنا البعض أن هناك مشروعا هاما لتدعيم البلدية بمياه الشرب، وهو المشروع الذي ما زال قيد الإنجاز، ويعرف تأخرا بعض الشيء، حيث سيزود هذا الأخير من البئر التي اكتشفت في منطقة الصخر البلح، وهو المشروع الذي ينتظره الجميع، سواء المواطنين أو السلطات المحلية.

 

انتشار القمامة في كثير من المناطق وعلى الشاطئ

مما سجلناه أيضا انتشار القمامة رغم المجهودات التي تبذلها مصالح البلدية والدوريات الخاصة بالنظافة، خاصة على أطراف المدينة، وحتى على الشاطئ، رغم وجود أماكن لرميها، وقد أعاد البعض من محدثينا ذلك إلى الرمي العشوائي للقمامة، ويلح الكثير على ضرورة حفاظ الجميع على  نظافة المحيط، وخاصة الأماكن التي تشهد إقبالا أكثر للمواطنين.

 

نقص الإنارة في الأحياء الشرقية

من النقائص أيضا والتي كانت مصدر استفهام لدى السكان وحتى بعض المصطافين المتواجدين خلال هذه الأيام في عطلة بهذه المدينة، نقص الإنارة مما يولد لديهم بعض القلق أثناء التجوال ليلا، بالإضافة إلى أمل السكان في توسيع الإنارة إلى بيوتهم وهذا -بحسبهم- للإحساس بالأمان والطمأنينة على بيوتهم خاصة أثناء مغادرتها ليلا أو الخروج منها، ويأمل سكان المنطقة بالمناسبة تدخل السلطات المحلية سواء لتوفير مياه الشرب والقضاء على التذبذب الذي يؤرقهم أحيانا، وتوفير الإنارة العمومية على وجه الخصوص.