الرئيسية / دولي / الأسد: مستقبل الشرق الأوسط ستحدده الشعوب التي تحارب الإرهاب
elmaouid

الأسد: مستقبل الشرق الأوسط ستحدده الشعوب التي تحارب الإرهاب

عبرت الأمم المتحدة عن تفاؤلها بإمكانية استئناف مفاوضات السلام السورية بنهاية أوت رغم التطورات على الأرض التي تنذر أصلا بتقويض جهود إطلاق جولة جديدة من المباحثات بين المعارضة السورية وحكومة النظام السوري.

 

وقالت الأمم المتحدة إن جهودا دبلوماسية مكثفة تبذل بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة إنسانية في مدينة حلب السورية، مضيفة أنها تأمل في التوصل إلى اتفاق حول خطة إنسانية شاملة خلال الأيام القليلة المقبلة.وفي السياق قال رمزي عزالدين رمزي نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا في جنيف “لا يزال هناك متسع من الوقت ولا يمكن أن نتخلى عن الأمل، تحملوا معنا وأعتقد أنه ربما يكون هناك تحرك ما في الأيام القليلة المقبلة.”وأعلن أنه واثق من استئناف مفاوضات السلام السورية رغم المعارك الدائرة في حلب.وقال في ختام اجتماع في جنيف لمجموعة العمل الخاصة بالمساعدات الانسانية الى سوريا “خلال الأيام المقبلة ربما تكون هناك تحركات”، مضيفا “لا يزال لدينا أمل، لا يزال لدينا وقت”.

وقال رمزي الذي زار دمشق مؤخرا إن “مفاوضات مكثفة تجري” لاستئناف المحادثات التي توقفت قبل عدة أشهر، مشيرا الى أن الروس والاميركيين يبحثون مصير سوريا من دون أن يقدم المزيد من التوضيح. وبشأن جولة المحادثات المقبلة بين الأطراف السورية، أوضح أنه زار دمشق كما زار المبعوث الخاص دى ميستورا طهران مؤخرا ويجرى مناقشة كافة الجوانب المتعلقة بالجولة مع جميع الأطراف المعنية لكى تكون ناجحة ومثمرة، بما فى ذلك الحديث مع المعارضة.

وأشار إلى قناعة المبعوث الخاص دى ميستورا وفريقه من أنه لا أحد سيستفيد من تصعيد القتال فى سوريا وفى حلب أو من تعطيل التوصل إلى حل سياسي، مشددا على أن هناك حاجة لعمل شيء لحلب وبسرعة.من جهته قال الرئيس السورى بشار الأسد إن مستقبل الشرق الأوسط ستحدده شعوب المنطقة التى تحارب الإرهاب.وقال الأسد لدى لقائه علاء الدين بروجردى رئيس لجنة الأمن القومى والسياسة الخارجية فى مجلس الشورى الإيرانى والوفد المرافق له “سترسم الشعوب التى وقفت فى وجه هذه السياسات وقدمت التضحيات لكى تواجه الإرهاب وتحافظ على بلدانها وعلى استقلالية قرارها مستقبل المنطقة” .

من جانبه أكد بروجردى أن النجاحات التى يحققها الجيش العربى السورى فى مكافحة الإرهاب جاءت لتكلل صمود الشعب السورى ومقاومته وإصراره على الدفاع عن بلده فى وجه كل ما تعرض له على يد الإرهاب وداعميه، معتبرا أن انتصار سوريا من شأنه أن يعيد رسم خريطة المنطقة برمتها.وأشار بروجردى إلى أنه تبادل مع الرئيس الأسد وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الوضع فى سوريا، وشددا على أن إصرار بعض الدول على مواصلة سياساتها غير العقلانية ودعمها للتنظيمات الإرهابية لتحقيق غايات لا تخدم مصالح شعوبها ساهم فى تفشى ظاهرة الإرهاب وزعزعة استقرار المزيد من الدول.وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلمانى بشكل مستمر وتوظيفه فى كل المجالات، بما يخدم فى تعزيز أواصر الأخوة التى تجمع بين الشعبين، بالإضافة إلى مواصلة الارتقاء بمستوى التعاون بين حكومتى البلدين.