الرئيسية / وطني / “الأسنتيو” تعتبر مهنة التعليم مهنة شاقة وتشدد على التقاعد النسبي
elmaouid

“الأسنتيو” تعتبر مهنة التعليم مهنة شاقة وتشدد على التقاعد النسبي

 الجزائر- شددت النقابة الوطنية لعمال التربية “الأسنتيو” على عدم المساس بالتقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن  في قطاع التربية وإدراج التعليم ضمن المهن الشاقة، استنادا إلى عدة مؤشرات حول ظروف العمل في قطاع التربية على رأسها عدد الساعات الإضافية التي تتعدى شهريا 20 ساعة.

 

وقالت النقابة وعلى لسان مكلفها بالإعلام يحياوي قدور “إن المعاناة التي يعيشها المدرس يصعب فهمها وتقديرها من طرف كل من لم يكن في يوم ما في علاقة بالأقسام أمام عدد من التلاميذ أي لم يمارس هذه المهنة من قبل ودون ذلك سوف يكون الحكم على مثل هذا المطلب سطحيا أو هو استكثار لحق مشروع يجب على المدرسين التمتع به “.

وأوضح ممثل “الأسنتيو” في تقرير له أن المدرس  في  التعليم الابتدائي يدرس 30ساعة في الاسبوع  والتعليم المتوسط 22 ساعة والتعليم الثانوي 18ساعة بل تفوقها في أغلب الأحيان، علما وأن المدرس عالميا مطالب قانونيا بـ 18 ساعة ويرافق كل ساعة عمل داخل القسم ما لا يقل عن ساعة وربع بين إعداد للعمل وتقييم له، حيث إن جهد المدر-بحسب النقابة ذاتها-  يشمل التدريس داخل القسم بالإضافة إلى إعداد الدروس وإعداد الفروض وتصحيحها إلى جانب المشاركة في مجالس الأقسام ومجالس التوجيه.

وبحسب المصدر ذاته، فإن المدرس يجد نفسه كل مرة مضطرا إلى تقديم دائما ساعات إضافية لا يختارها طواعية بل تفرض عليه ضمن جدول أوقاته الأسبوعي، وذلك من ساعتين إلى أربع 4 ساعات لكل أستاذ ما يعني أنه يدرس 6 إلى 7  ساعات زائدة عن نصاب الموظف في قطاع الوظيفة العمومية أسبوعيا  و20 ساعة شهريا و240 ساعة سنويا إي بعملية بسيط يعني  “موظف في قطاع التربية يعمل 32 سنة فعلية بحسب دراسات  اليونسكو يكون  قد عمل 8 سنوات إضافية خلال مساره المهنى  تدخل في خصوصية المهنة ومشاقها  لتصبح سنوات العمل 32 سنة عمل فعلي +8 سنوات بحسب دراسة اليونسكو اي 40 سنة عمل مقارنة بموظف أخر في الوظيفة العمومية عمل 32سنة”.

وأكدت “الأسنتيو” على أن  هناك عناصر ضمن المجهود الإضافي الذي يقدمه المدرس لا يمكن احتسابها ولا تعويضها ماديا وهي الطاقة  الجسمانية والعصبية التي يستهلكها العمل الفائض وينجر عنها مشاق وأمراض متفشية لدى المدرسين بسبب الإرهاق مثل  أمراض القلب والشرايين وأمراض العظام والعمود الفقري والحنجرة والحساسية والأمراض الجلدية.

وختمت “الاسنتيو” “لعل ما يزيد من مشروعية مطلبنا المتمثل في  عدم المساس بالتقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن  في قطاع التربية وإدراج التعليم ضمن المهن الشاقة هو اقتناع القواعد والتفافها حول هذا المطلب واستعدادها للنضال الفعلي من أجله من قبل أزيد من 700 ألف استاذ بداية من سبتمبر القادم.”