الرئيسية / وطني / الأفالان سيغلق كل المنافذ أمام أصحاب الشكارة
elmaouid

الأفالان سيغلق كل المنافذ أمام أصحاب الشكارة

الجزائر- خالف الأمين العام للأفلان عمار سعداني، كل التوقعات المنتظرة منه للرد على أهم الملفات والمستجدات التي تطبع المشهد السياسي، حيث تحاشى التعليق عليها، واكتفى بتوجيه رسائل (قديمة جديدة)، في حين كشف عن تنظيم ندوة صحفية للحديث عن الملفات العالقة التي وقعت أثناء غيابه هذا الأربعاء.

بعد غياب طويل دام لأكثر من 4 أشهر ، أدلى عمار سعداني بأول تصريح له على هامش ترؤسه اجتماع المكتب السياسي، بمقر الحزب، الأحد ، حيث علّق على احتمال دخول منتدى رؤساء المؤسسات بقوائم حرة في الانتخابات التشريعية القادمة،  قائلا: إن جبهة التحرير الوطني ستغلق كل المنافذ أمام أصحاب الشكارة في التشريعيات، رافضا بشدة تدخل رجال المال في صناعة القرار، وهو تقريبا  التصريح نفسه الذي أدلى به شهر ماي الفارط، عندما هاجم رجل الأعمال يسعد ربراب، وطالبه بالاختيار بين المال والسياسة،  وأضاف العائد مؤخرا من مناسك الحج، أن عهد المراحل الانتقالية انتهى، مشيرا أن الجزائر تعيش عهد (الدولة المدينة).

سعداني  المتعود على إطلاق تصريحات نارية ضد معارضيه، أجّل الخوض في ملف  ما يسمى بـ (رسالة  المجاهدين) وكل ما شهدته الساحة السياسية أثناء غيابه  إلى يوم الأربعاء ، حيث كشف عن تنظيم ندوة صحفية مفتوحة أمام كل وسائل الإعلام، يعلن فيها عن تاريخ اجتماع اللجنة المركزية، ويجيب على أسئلة الصحفيين. 

ومن جهة أخرى وفي بيان تلاه عضو المكتب السياسي، بعجي أبو الفضل، جدّد الحزب مساندته لبرنامج الرئيس وإنجازات المصالحة الوطنية التي يصادف التصديق على قانونها  الـ29 سبتمبر من كل سنة، كما أبدى المكتب السياسي اعتزازه للنتائج المحققة في المنتدى الدولي للطاقة، مبرزا أنه نجاح باهر للدبلوماسية الجزائرية. كما دعا المكتب السياسي للحزب كتلتي غرفتي البرلمان للتجند أكثر من أجل إنجاح مشاريع قوانين الإصلاحات التي جاء بها رئيس الجمهورية .

وفي الشأن الدولي ندّد الأفالان بقرار الكونغرس الأمريكي القاضي بإمكانية متابعة المملكة العربية السعودية أمام المحاكم الأمريكية بسبب هجمات 11 سبتمبر، معلنا مساندته للدولة الشقيقة، في حين أدان كل محاولات المساس برموز الثورة المباركة، معتبرا تصريحات المسؤولين الفرنسيين الرسمية وغير الرسمية أمرا مرفوضا، وتخالف المبادئ التي تم الاتفاق عليها بين البلدين .

أمام هذا وذاك، يبقى ظهور  سعداني (المحتشم) يطرح العديد من التساؤلات،  غير أن الندوة الصحفية المزمع عقدها هذا الأربعاء ستكشف إن كان عمار سعداني سيواصل قيادة أمانة الحزب العتيد، أم أن بقاءه في الحزب أصبح قضية أيام فقط.