الرئيسية / دولي / “الأقصـــى” يئن تحت وطأة العدوان
elmaouid

“الأقصـــى” يئن تحت وطأة العدوان

فيما دعت حركة التحرير الوطنى الفلسطينى “فتح” أبناء الشعب الفلسطينى إلى الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، أمام استمرار المستوطنين اقتحام ساحاته، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلى، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن هناك حاجة لعقد اجتماع طارئ للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي على مستوى المندوبين لبحث التطورات في المسجد الأقصى.

 

 وكانت الحكومة الفلسطينية ودائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية قد حذرت من “مخاطر وتداعيات اقتحام مستوطنين إسرائيليين ساحات المسجد الأقصى بمشاركة عدد من أفراد القوات الإسرائيلية”، وطالب المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود المجتمع الدولي بسرعة التدخل للجم ما وصفه بالعدوان على مدينة القدس، في حين استهجنت دائرة شؤون القدس في بيان صحافي تنفيذ اقتحامات إسرائيلية واسعة من باب المغاربة وإغلاق عدد من أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الفلسطينيين.كما دعت حركة التحرير الوطنى الفلسطينى “فتح” أبناء الشعب الفلسطينى إلى الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، أمام استمرار المستوطنين اقتحام ساحاته، تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلى.وقال المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمى فى تصريح صحفى إن ما يجرى فى المسجد الأقصى بمثابة “جريمة حرب”، واعتداء صارخ على أقدس المقدسات، وامتهان لكرامة الأمة الإسلامية أينما وجدت، واستهتار بحرمة الأماكن المقدسة، ودفع الأمور إلى الانفجار.وطالب القواسمى القادة العرب والمسلمين بالتدخل الفورى لوقف هذه الاعتداءات السافرة بحق الأقصى. من جهته أكد عضو المكتب السياسى لحركة الجهاد الإسلامى فى فلسطين الشيخ نافذ عزام، أن إجراءات الاحتلال الإسرائيلى فى المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة ليست جديدة، بل هى متوقعة فى ظل الأوضاع الكارثية التى تمر بها المنطقة.وأشار إلى أن انقسام الفلسطينيين فرصة مثالية لإسرائيل كى تقوم بفرض وقائع جديدة على المسجد الأقصى وهذا يعنى معاناة إضافية لأهل القدس المحتلة.وأوضح أن إسرائيل طول الوقت لديها خططها ومشاريعها تجاه المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة والفلسطينيين، مبينا أن الفرصة الآن مناسبة لإسرائيل فى ظل الانشغال الحاصل فى العالم أجمع فى قضايا أخرى غير قضية فلسطين.وكانت مجموعات من المستوطنين بدأت منذ ساعات الصباح الباكر، باقتحام المسجد الأقصى المبارك فى ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل” بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلى، حيث تسود حالة من التوتر فى ظل تصدى المصلين والمرابطين لهذه الاقتحاماتولعبت مسألة المسجد الاقصى دورا رئيسا في موجة التوتر التي تشهدها الاراضي الفلسطينية واسرائيل وايضا القدس منذ مطلع اكتوبر 2015 ، وفي السياق دان الاردن الاثنين “الاعتداءات الاسرائيلية الغاشمة” اثر سماح اسرائيل ليهود متشددين بدخول باحة المسجد الاقصى في القدس الشرقية، محذرا من ان استمرار ذلك “سيؤدي الى نشوب حرب دينية”.وندد وائل عربيات، وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، في بيان ب”اعتداءات اسرائيلية غاشمة قامت بها سلطات الاحتلال عند سماحها لمتطرفين متصهينين باقتحام المسجد الاقصى”.وحذر من أن “الاستمرار بمثل هذه الاعتداءات سيؤدي الى نشوب حرب دينية في المنطقة”.واكد ان “ما قام به المستوطنون من اداء للصلوات التلمودية، واعتقال الشرطة للمصلين والشباب وضربهم بشكل مبرح (…) يعتبر تحديا سافرا لمشاعر المسلمين”.وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994 باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في مدينة القدس..وفي السياق قال الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع صحيفة “الدستور”، شبه الحكومية، الاثنين “سنستمر بالقيام بمسؤولياتنا الدينية والتاريخية تجاه كامل المسجد الأقصى،الحرم الشريف، الذي يتعرض لمحاولات اقتحام متكررة من قبل المتطرفين”.وشدد “نستخدم كل امكانياتنا في الدفاع عن المسجد الأقصى، كامل الحرم القدسي الشريف لا يقبل الشراكة ولا التقسيم”.والمسجد الاقصى هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.