الرئيسية / وطني / الأمن يتوصل لمسربي مواضيع “البيام” و”السنكيام” عبر الفايس بوك

الأمن يتوصل لمسربي مواضيع “البيام” و”السنكيام” عبر الفايس بوك

انطلقت، الأحد، أولى امتحانات بكالوريا 2016، والتي ترشح لها أزيد من 800 ألف مترشح، حيث كانت الأجواء عادية وانعدمت فيها فضائح “الغش الجماعي” بـ”3جي” بعد استعمال الوزراة أجهزة التشويش، باستثناء بعض محاولات الغش، عبر بعض مراكز الإجراء، في مادة الأدب العربي إلى جانب نشر موضوع اللغة العربية عبر الفايسبوك بعد 20 دقيقة من انطلاق الامتحان، فيما كشفت وزيرة التربية نورية بن غبريط عن توصل المصالح

المكلفة بالتحقيق في قضية تسريب مواضيع امتحان شهادة التعليم الإبتدائي “السانكيام” والتعليم المتوسط “البيام” عن طريق موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك إلى هوية الشخص المتورط، وإحالته على القضاء.

وأكدت وزيرة التربية أن المتهم وراء تسريب المواضيع، اعتمد على فتح صفحة مجهولة غير هويته الحقيقية عن الشبكة، في محاولة منه التشويش على سير الامتحانات، بينما تم تحديد مناطق نشر المواضيع على باقي الصفحات لمواقع التواصل الاجتماعي، هذا فيما سجلت تراجع حالات الغش في البكالوريا بعد أن مر، الأحد، بردا وسلاما حيث لم تتكرر فضائح العام الماضي في ظل تسجيل سهولة المواضيع المطروحة.

هذا فيما أكدت وزيرة التربية وفي تصريحات لها من ولاية تلمسان عقب إعطائها إشارة الانطلاقة من ثانوية  “مجاوي الهبري” لمدينة الرمشي، أن أغلبية مترشحي العلوم الطبيعية والتقنية والرياضيات وحتى الأدبيين اختاروا النص الكتابي في موضوع اللغة العربية، مشيرة في سياق التسريبيات التي حدثت في امتحانات البيام والمتوسط أنه تم التوصل إلى مسربها ، عن طريق فتحه لصفحة مجهولة عبر الفايسبوك، بينما تم تحديد مناطق نشر المواضيع على باقي الصفحات لمواقع التواصل الاجتماعي.

 

+ وزيرة التربية: “حالات الغش تقلصت هذه السنة”

وأضافت وزيرة التربية أن حالات الغش تقلصت مقارنة بالسنة الماضية، حيث لم يتم تسجيل إلا حالة واحدة خلال امتحانات التعليم المتوسط، قائلة” إن حملة التحسيس التي قامت بها الوزارة على مستوى المؤسسات التربوية ووسائل الإعلام أتت بأشياء إيجابية.

وفي سياق إشاعات حذف الآيات الكريمة والأحاديث من الكتاب المدرسي الجديد قالت إنها لم تصدر أي تعليمات تفيد بحذف الآيات الكريمة من المناهج التربوية ، مضيفة “لم تأت على رأس الوزارة من أجل إحداث إصلاح الإصلاحات وأن المناهج التربوية لم يتم إفراغها من الجانب الديني، بل إن المقررات التربوية الجديدة تمت إعادتها إلى جزائرية التلميذ “، والتي ستطبق بداية من العام الدراسي المقبل.

واجتاز 800 ألف تلميذ في أولى امتحانات شهادة البكالوريا عبر مختلف ولايات الوطن، ميزتها هذه السنة عدم صعوبة مواضيع مادة الأدب العربي والتي كانت في متناول الجميع ومن دون أخطاء. وعبر أغلب المترشحين في البكالوريا الذين اجتازوا، أمس، امتحان اللغة العربية وآدابها، إنه كان “سهلا وفي متناول الجميع”، وهذا بمركز الإدريسي بحي أول ماي الذي خصص لشعبة الآداب واللغات الأجنبية، وبمركز الامتحان بثانوية الثعالبية (حسين داي)، حيث وقع الإجماع على أن الموضوعين الإختياريين في هذا الامتحان “تضمنا أسئلة سهلة وفي متناول الجميع، لاسيما وأنهما كانا مطابقين للبرنامج الدراسي”، وبحسب التلاميذ فإن الاسئلة طرحت من الفصل الأول والثالث.

وبمركز الامتحان بثانوية حامية بالقبة عبر مترشحو شعبة تقني-رياضي، أن إمتحان مادة اللغة العربية “كان سهلا ولم تخرج أسئلته عن برنامج العام الدراسي”، مشيرين إلى أنهم فضلوا الإجابة على النص النثري للشيخ عبد الحميد بن باديس حول الوطنية بدل الموضوع الأول الذي تمثل في قصيدة للشاعر إيليا أبو ماضي.

 

* بن غبريط توافق على طرد أي تلميذ يصل متأخرا إلى الامتحان

هذا وحرمت مديريات التربية على مستوى كل من ولايتي الجزائر وعين الدفلى مترشحين من اجتياز امتحانات البكالوريا بسبب التأخر وعدم الالتزام بتوقيت الامتحان، حيث على مستوى مركز الادريسي بالجزائر حرم مترشح  في شعبة آداب ولغات وسط من اجتياز الامتحان حيث وصل المركز في حدود الساعة التاسعة والنصف وقدمنعته مصالح الأمن من دخول المركز رغم محاولاته،

 الاجراءات نفسها تم تسجيلها على مستوى احد المراكز بعين الدفلى حيث رفض السماح لمترشحين وصلوا المركز متأخرين (في حدود الساعة التاسعة) حيث منعتهم مصالح الامن من دخول المركز.

وردا على ذلك أكدت الوزيرة بن غبريط أن امتحان البكالوريا له بعد وطني وعلى الجميع مراعاة هذه الخصوصية واحترام الإجراءات المتخدة فيه، مؤكدة أنه لا يمكن وضع استثناءات محلية لأن ذلك من شأنه أن يفقد البكالوريا  مصداقيتها وبعدها الوطني.

للإشارة تم إحصاء في امتحان شهادة البكالوريا الذي يدوم الى غاية 2 جوان القادم 818.518 مترشح من بينهم 549.593 متمدرس و268.925 أحرار، كما يبلغ عدد المترشحين السجناء في المؤسسات العقابية 3.257 مترشح.