الرئيسية / وطني / الأمين الوطني لحركة الإصلاح فيلالي غويني  من برج بوعريريج: التشريعيات المقبلة ستفرز تعديلات في الخارطة السياسية ….. “لا نقبل بأي حال من الأحوال ومهما كان المتكلم بأن ينتقص من قيمة الثورة الجزائرية” 
elmaouid

الأمين الوطني لحركة الإصلاح فيلالي غويني  من برج بوعريريج: التشريعيات المقبلة ستفرز تعديلات في الخارطة السياسية ….. “لا نقبل بأي حال من الأحوال ومهما كان المتكلم بأن ينتقص من قيمة الثورة الجزائرية” 

 

الجزائر- تأسف الأمين الوطني لحركة الإصلاح الوطني  فيلالي غويني، الثلاثاء، من الحملة الشرسة التي تتعرض لها الجزائر من بعض الأشقاء حول أن ديغول هو من منح الجزائريين الاستقلال، حيث وصف هذا الكلام

بالجحود والجهل في حقيقة ما حصل بالجزائر وما أنجزته الثورة الجزائرية من كرامة لكل الأحرار والأشراف في العالم.

و قال  غويني خلال تجمع،  على هامش الندوة التأطيرية لمترشحي ومترشحات الحركة  بولاية برج بوعريريج، إننا لا نقبل بأي حال من الأحوال ومهما كان المتكلم بأن ينتقص من قيمة الثورة الجزائرية ونضالات الشعب الجزائري التي تعد نموذجا يحتذى به في كل دول العالم ولذلك استحقت الجزائر بأن تسمى بقبلة الثوار ومكة الأحرار.

أما بخصوص الانتخابات التشريعية المقبلة التي تعد -بحسبه- موعدا هاما ومفصليا في تاريخ الجزائر، فيرى  أنها ستفرز بطبيعة الحال تعديلات في الخارطة السياسية تكون -بحسبه- حافزا لولوج مرحلة جديدة وهي مرحلة الحوار الرسمي بين أصحاب الرأي والرأي الآخر وليس العكس، وتكون فضاءات للنقاش العميق داخل المؤسسات فيما يخص الملفات المطروحة السياسية، كما تسمح -بحسبه- بتعديل وتوسيع في الحقوق العامة والحريات وتوسيع هوامش الممارسة السياسية الديمقراطية الصحيحة في الملفات الاقتصادية، وكذا تحقيق وتقييم ما تم إنجازه ووضع النقاط على الحروف فيما تم تقديمه من وعود والتزامات وبرامج وتقديم الحصائل.

وتمنى الأمين الوطني لحركة الإصلاح أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة لتطبيق الدستور وإرساء قوانين الجمهورية وأن يسود ويعلو القانون ولا شيء غير القانون، وأن تلتزم الحكومة أمام البرلمان بتقديم حصيلتها وبيان سياستها العامة كل سنة، وأن يمارس النواب بالبرلمان صلاحياتهم كاملة في التشريع وفي الرقابة، وأن يمارس المنتخبون بالمجالس المحلية دورهم كاملا في رعاية شؤون المواطنين وتحقيق التنمية القاعدية الشاملة، مؤكدا في السياق ذاته أن حركة الإصلاح الوطني جاهزة ومستعدة للتعامل والتعاون والانسجام مع الجميع من أجل الجزائر لأن مصالح الوطن والبلاد مقدمة على المصالح الحزبية ومصالح مرشحينا ومنتخبينا، في حين كشف عن استعداد حركة الإصلاح الوطني في التعامل مع أحزاب المولاة و أحزاب المعارضة ومع كل الفاعلين في المجتمع، وذلك بالنظر لإدراك قياديي الحزب ومناضليه أكثر من وقت مضى حاجة الجزائريين إلى بعضهم البعض.

كما دعا الأمين الوطني لحركة الإصلاح الوطني مرشحي ومرشحات الحركة إلى إعلاء المصالح العليا للوطن والحفاظ على مقدرات الشعب وصون وحماية المشروع الحضاري للمجتمع الجزائري، والدفاع عن الجزائر داخليا وخارجيا، والتصدي لكل الصعوبات والتحديات لحماية المصالحة الوطنية التي تعد من أعظم الأمور التي حققها الشعب الجزائري والتي رفعت من قيمة الجزائريين بين الأمم، وكذا تقديم النموذج الحسن للتمثيل النيابي وتقديم الصورة الصحيحة عن النائب، والمحافظة على قوة التواصل والوفاء والانسجام بينهم وبين المواطنين، بالإضافة إلى معالجتهم للعزوف عن العمل الانتخابي في المجتمع وحث المواطنين والمواطنات وتشجيعهم على ضرورة الإقبال بقوة على صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، من خلال إقناع جميع شرائح المجتمع بالمشاركة في هذا الموعد الانتخابي الهام.