الرئيسية / وطني / “الأنباف” يحذر بن غبريط من إخضاع مواد الهوية الوطنية لاختيارات التلاميذ

“الأنباف” يحذر بن غبريط من إخضاع مواد الهوية الوطنية لاختيارات التلاميذ

 الجزائر – حذر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “أنباف” وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط من تمرير وثيقة تنظيم امتحان شهادة البكالوريا،

مهددا بالعودة إلى الإضرابات والوقفات الاحتجاجية مع بداية الدخول المدرسي المقبل في حال تماطل الحكومة في تنفيذ التزامتها، قبل أن يطالب  بتأجيل تطبيق برامج الجيل الثاني من الإصلاحات وتوسيع الاستشارة إلى فئات المجتمع ذات العلاقة.

ورفض  رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين”الانباف” الصادق دزيري  في ندوة صحفية نظمت، الأربعاء، بالعاصمة، ما نوقش بورشات إصلاح البكالوريا والتي نظمته وزارة التربية الوطنية رفقة وزارة التعليم العالي مؤخرا، والتي تضع مواد الهوية الوطنية محل اختيار من قبل طلبة البكالوريا، مشددا على أهمية أن تكون مواد إلزامية وأن لا يتم المساس بها.

وطالب الصادق ديزي  بإدخال نظام المراقبة المستمرة بفرض بطاقة التقييم المستمر السنوي للتلميذ في السنتين الثانية والثالثة باحتساب المعدل المتوسط المحصل عليه واعتمادها كمادة واحدة بمعامل يتفق عليه والتركيز على المواد المميزة للشعبة بالرفع من معاملاتها .

وخلال الندوة تطرق المتحدث إلى الاجتماع الدوري للمكتب الوطني الذي عقد  أيام 17،18 و19 جويلية 2016 بالمقر المركزي، وهذا تزامنا ونهاية الموسم الدراسي 2016/2017 ، والذي جدد فيه الاتحاد تهنئة التلاميذ بتفوقهم الدراسي، متمنيا لهم مزيدا من النجاحات في مختلف المحطات، شاكرا المجهودات المبذولة من الأساتذة الأكارم وكل المؤطرين للعملية في ظروف حساسة وجو مشحون تميز بالاستياء والتذمر واستمرار سياسة الإقصاء الممنهج  نتيجة إقرار الحكومة وبمباركة نقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين وأرباب العمل (الثلاثية) ودون إشراك النقابات المستقلة في مراجعة قانون العمل الذي يعتبر أبرز القوانين أهمية وضرورة من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية “يقول دزيري 

وطالب رئيس الاتحاد الوطني لـ “الأنباف”، الوزيرة نورية بن غبريط بإدخال نظام المراقبة المستمرة بفرض بطاقة التقييم المستمر السنوي للتلميذ في السنتين الثانية والثالثة ثانوي باحتساب المعدل المتوسط المحصل عليه واعتمادها كمادة واحدة بمعامل يتفق عليه، والتركيز على المواد المميزة للشعبة بالرفع من معاملاتها، والرفض المطلق لإخضاع مواد الهوية الوطنية كاللغة العربية والأمازيغية والعلوم الإسلامية، التاريخ الوطني لاختيارات التلاميذ، كما حذر “الأنباف” بتمرير وثيقة تنظيم شهادة البكالوريا دون موافقة الشركاء الإجتماعيين عليها.

كما دعا  وزارة التربية إلى الوفاء التزاماتها وتعهداتها بتجسيد المطالب العالقة التي تضمنتها مختلف المحاضر المشتركة، والإسراع في الرد على الملفات والقضايا ذات العلاقة بتطبيقات التعليمة الحكومية 003 المطروحة في اللقاء التقني الثنائي بين وزارة التربية الوطنية والاتحاد بتاريخ 20 مارس 2016، والتعجيل في تطبيق المرسوم الرئاسي 166-14 المؤرخ في 29 سبتمبر 2014 المتعلق بإدماج وإعادة تصنيف حملة الشهادات المعنية على غرار باقي قطاعات الوظيفة العمومية.

وتفاديا لأي اضطراب أو حركات احتجاجية أو إضرابات في الدخول المدرسي المقبل، وجه دزيري نداء للوزير الأول عبد المالك سلال ووزيرة التربية نورية بن غبريط من أجل الوفاء بتعهداتهما والتزاماتهما ، وأخذ الملفات المدرجة في البيان مأخذ الجد وتجسيدها.