الرئيسية / دولي / الإرهاب يضرب “الدب الروسي”… موسكو تفند فرضية العمل الانتقامي
elmaouid

الإرهاب يضرب “الدب الروسي”… موسكو تفند فرضية العمل الانتقامي

رفضت روسيا اعتبار تفجير سان بطرسبورغ الارهابي بمثابة انتقام من قبل الارهابيين بسبب سياستها في سوريا، وقالت روسيا ان ما حصل هو استهداف لمواطنين مدنيين ضمن مسار الارهاب في مختلف دول العالم وجاء

كلام وزير الخارجية الروسي في هذا السياق على شكل موقف حاد وقوي عندما وصف هذه الاقاويل بالخسيسة. وكانت قد استهدفت عملية تفجير إرهابى، محطة مترو في سان بطرسبرغ الروسية، مخلفة 11قتيل، تزامنًا مع زيارة يقوم بها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى المدينة التي ولد فيها.

 

أعلنت سلطات مدينة سان بطرسبرغ الروسية ، الحداد لمدة 3 أيام على ضحايا التفجير الإرهابى الذى وقع فى مترو المدينة ، ووقع الاعتداء فى عربة تسير بين محطتين على خط يعبر وسط المدينة وأوقع 14 قتيلا و50 جريحا بحسب آخر حصيلة، فيما كشفت سلطات بشكيك أن المنفذ انتحارى من رعاياها. وأعلنت لجنة التحقيق الروسية مباشرة فتح تحقيق حول “عمل إرهابى” موضحة أنه سيتم درس “كل الاحتمالات الأخرى”.كما أعلنت وزيرة الصحة الروسية فيرونيكا سكفورتسوفا امس الثلاثاء أن حصيلة الاعتداء الذى وقع فى مترو سان بطرسبرج بلغت 14 قتيلا، وأوضحت أن 11 شخصا قتلوا فى مكان الانفجار وتوفى 3 آخرون فى سيارات الإسعاف أثناء نقلهم إلى المستشفى فى ثانى مدن روسيا (شمال غرب)..وفتح مكتب التحقيقات الفدرالى الروسى قضية جنائية تحت بند “عمل إرهابى”،. من جهته قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف أن الهجوم الإرهابى الذى وقع فى مترو سانت بطرسبرج يؤكد أهمية بذل الجهود المشتركة لمكافحة هذا الشر.وأضاف لافروف، أنا واثق أن هذا يظهر مرة أخرى ضرورة العمل المشترك لمواجهة هذا الشر العالمى.كما اعتبر الكرملين، الاعتداء على محطة مترو سان بطرسبرج فى روسيا “تحديا” لكل الروس بمن فيهم الرئيس الروسى فلاديمير بوتين.وقال المتحدث باسم الكرملين دميترى بيسكوف خلال مؤتمر صحفى أن “أى اعتداء يقع فى بلادنا هو تحد موجه إلى جميع الروس، بمن فيهم رئيس الدولة، بمن فيهم رئيسنا”. يذكر انه رفضت روسيا اعتبار تفجير سان بطرسبورغ الارهابي بمثابة انتقام من قبل الارهابيين بسبب سياستها في سوريا، وجاء كلام وزير الخارجية الروسي في هذا السياق على شكل موقف حاد وقوي عندما وصف هذه الاقاويل بالخسيسة. وكانت وسائل اعلام غربية روجت ان ما حصل عمل انتقامي، واكدت موسكو ان الحملات الاعلامية المتواصلة ضد روسيا لا سيما منذ بدء حربها على الارهاب في سوريا حملت اضاليل مختلفة ومحاولات ضغوط وتوجيه رسائل الى الداخل والشعب الروسي، وقات روسيا ان ما حصل هو استهداف لمواطنين مدنيين ضمن مسار الارهاب في مختلف دول العالم. والمنطق الذي تستند اليه روسيا في هذا الموقف ان الارهاب يضرب مختلف الدول وهذا التفجير  يأتي في سياق الاعمال الارهابية التي ان طالت روسيا فقد طالت قبلها دولا اوروبية وغيرها وحتى تلك الغير فاعلة ضد الارهاب وحتى تلك التي دعمته، واعربت روسيا بعد هذا التفجير عن املها في ان يتوقف الغرب عن السياسة المزدوجة في ما خص الارهاب الذي لا يستثني احدا وتسعى الى ان يكون تفجير سان بطرسبورغ وما قبله من ارهاب يضرب اوروبا واميركا والدول العربية بمثابة دفع نحو تعزيز التعاون المشترك وتحالف عالمي جدي بمواجهة الارهاب. ولا شك ان حربا عالمية جدية وتعاونا حقيقيا دوليا بوجه الارهاب ومموليه سيكون النجاح الحقيقي الذي يوقف مثل هذه الاعمال، وقد ندد وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف بتحليلات بعض وسائل الإعلام، بأن العمل الإرهابي هو انتقام من روسيا بسبب سياستنا في سوريا، وقال انهذا استهزاء وحقارةةوأعرب الوزير الروسي عن أمله في التخلي عن مثل هذه المعايير المزدوجة في الوضع الحالي، عندما يهدد الإرهاب جميع الدول دون استثناء، وفي تحلي السياسيين بالمسؤولية بهذا الشأن. وقد أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف ثبات موقف بلاده في توجهها لمكافحة الإرهاب، بعد الاعتداء. وقال روسيا كالكثير من الدول الأخرى، تقف في الجبهة الأمامية في مكافحة الإرهاب الدولي. ولم تستطع أي دولة في العالم حتى الآن أن تنتصر على الإرهاب بمفردها. ومع ذلك يعرف الجميع جيدا، المسار الملتزم الذي تتبعه روسيا في مكافحة الإرهاب. ويعرف الجميع جيدا ذلك النهج الملتزم والحازم الذي يتبعه الرئيس بوتين في قضايا مكافحة الإرهاب..ونذكر ان الكرملين قال أن الاستخبارات الروسية ستحقق في موضوع ارتباط محتمل بين توقيت التفجير الإرهابي وزيارة الرئيس فلاديمير بوتين وشدد على ان أي عمل إرهابي يقع في البلاد يمثل تحديا لأي مواطن روسي وكذلك للرئيس.