الرئيسية / حوارات / الإعلامية اسمهان كسور تصرح لـ “الموعد اليومي”: الإعلام الديني في الجزائر خطا خطوات عملاقة.. زوجي متفهم لطبيعة عملي وأبنائي من المشجعين لي

الإعلامية اسمهان كسور تصرح لـ “الموعد اليومي”: الإعلام الديني في الجزائر خطا خطوات عملاقة.. زوجي متفهم لطبيعة عملي وأبنائي من المشجعين لي

بدأت مسيرتها الإعلامية بإذاعة القرآن الكريم، حيث قدمت عدة برامج متنوعة الطرح، منها “أرح قلبك” الذي كان متابعا من طرف عدد كبير من المستمعين، كما كانت لها تجربة في مجال الصحافة المكتوبة وأيضا السمعي البصري، لتخوض تجربة إعلامية أخرى بالقناة الأولى، حيث هي حاليا تقدم برنامج “لقاء واستقراء”.

إنها الإعلامية اسمهان كسور التي خصت “الموعد اليومي” بهذا الحوار الذي تطرقت فيه إلى أهم وأبرز محطاتها الإعلامية وأمور عديدة لها علاقة بمسارها الاعلامي خاصة بالقناة الأولى.

 

كلمينا عن أبرز محطاتك الإعلامية؟

التحقت بإذاعة القرآن الكريم كصحفية ومعدة برامج في عام 2006، ثم رئيسة مصلحة الإنتاج، فرئيسة دائرة الإنتاج، وأول عمل إذاعي لي هو برنامج مباشر يحمل عنوان

“أرح قلبك” من إعدادي والتقديم كان ثنائيا مع عبد الغني زيداني رحمه الله، وقد نال هذا البرنامج استحسانا من متابعي إذاعة القرآن الكريم وبلغ صداه أن أعد التلفزيون الجزائري العمومي تقريرا في نشرة الثامنة عنه وعن كيفية إعداده والفئة المستهدفة. هذا التقرير كانت قد أعدته الصحفية نسيمة يعقوبي، كما أعددت أول فقرة مسجلة بعنوان

“لطائف” موجه لدول الساحل الإفريقي، كما قدمت برنامج “قضية ونقاش” دام تقريبا 5 سنوات وغيرها من البرامج والتغطيات والحوارات مع شخصيات من داخل الوطن وخارجه، كما عملت في جريدة “الدعوة” وبعدها “الدعوة نيوز” أعددت فيها ربورتاجات دينية وحوارات مع شخصيات وأسماء ثقافية، كما حررت عدة مقالات في مجلة “إذاعة القرآن الكريم”.

وفي عام 2014 أعددت برنامجا رمضانيا من ثلاثين حلقة يحمل عنوان “شموس الجزائر” استضفت فيه علماء ومفكرين وبُث على قناة “النهار”، وحاليا أنا معدة برامج في قسم الإنتاج بالقناة الأم القناة الأولى وأقدم عبر أثيرها خلال فصل الصيف برنامجا أسبوعيا يحمل عنوان “لقاء واستقراء”.

 

برنامج “لقاء واستقراء” سيدوم طيلة فصل الصيف، ماذا تقولين عنه؟

برنامج حواري ثقافي نجوب فيه عوالم الفكر والابداع مع نخبة من الأسماء والشخصيات.

البرنامج من اقتراح مؤطري قسم الإنتاج بالقناة الأولى وممكن جدا أن أواصل في تقديمه خلال الشبكة البرامجية العادية للموسم المقبل (2021/2022).

 

ما تقييمك لما يقدم من برامج في الإعلام الديني، خاصة وأن الجمهور في وقت سابق كان مرتبطا بصورة كبيرة بالإعلام الديني الأجنبي؟

الاعلام الديني في الجزائر خطا خطوات عملاقة مقارنة بما كان عليه في سابق السنوات، لكن ما زال ينتظر الكثير لأجل تطويره والدفع به إلى مصاف الإعلام العام أو الإخباري أو الرياضي وعلى الجهات الوصية أن توليه اهتماما أكبر، من حيث المسيرين والكفاءات المختصة لإخراجه في أبهى حلة لاستهداف أكبر فئة ممكنة من المتابعين والمهتمين، فالتوظيف العشوائي في القنوات الدينية قد يعيق غاية تأسيس هذه القنوات والرسالة التي أنشئت لأجلها لا تصل المتلقي كاملة.

 

ما هي نوعية البرامج التي تفضلين تقديمها؟

البرامج الدينية، الثقافية، الاجتماعية وحتى السياسية، البرامج الحوارية، التفاعلية.

 

فتح مجال السمعي البصري على الخواص بإنشاء قنوات تلفزيونية، ماذا أضافت هذه التجربة إلى المشهد الاعلامي في الجزائر؟

أضافت له الكثير، ونتطلع إلى المزيد من القنوات في شتى الفنون والتخصصات، فللمواطن الحق في اعلام وطني متعدد المضامين، طبعا مع وضع ضوابط أخلاقية قيمية واحترام أخلاقيات المهنة حتى نحافظ على مكتسباتنا الثقافية، الدينية وأصالتنا الجزائرية.

 

وهل تفكرين في خوض تجربة في مجال التلفزيون؟

لا مانع عندي إذا أُتيحت لي فرصة لإعداد برامج تلفزيونية.

 

كيف توفقين بين أسرتك ومهامك المهنية في مهنة المتاعب؟

توفيقي بين أسرتي وعملي هو توفيق من الله تعالى، ثم تأتي الإرادة والصبر وحب المهنة التي أكرمني الله بها، فرغم الارهاق والاجهاد (تجاوز التعب) فحبي لمهنتي ورغبتي في إرضاء المستمع بتقديم مادة إعلامية محترمة، ينسيني بعض ما أكابده من مشقة، كذلك استشعار معية الله وأنه أكرمني بمهنة أتقاضى عليها أجرة وأبتغي منها أجرا، ضف إلى هذا كله طبعا تفهم زوجي وأبنائي طبيعة عملي وتشجيعهم الدائم لي.

وبالمناسبة أذكر أنه في إحدى الدورات التكوينية سألنا مدرب من إذاعة bbc عن سلبيات المهنة، وبدأ الجميع يعدد عيوبها وسلبياتها، لكنه استدرك علينا قائلا ألم تزدكم مهنة المتاعب ثقافة على ثقافة بحكم القراءة والمتابعة اليومية، ألم تكسبكم جمهورا عريضا وتعرفتم على أناس كثر من مختلف الأعمار والشرائح… نعم ذكرت لك هذا لأقول لك إن إيجابيات هذه المهنة أمدتنا بطاقة مكنتنا من التوفيق بين البيت ومهنة المتاعب.

 

هل زوجك من ميدان الاعلام؟

لا، لا ينتمي للأسرة الإعلامية بل هو أستاذ جامعي.

 

كيف يتم اختيار المواضيع التي تقدمينها في برامجك؟

المواضيع إما اختارها بنفسي أو من اقتراح المسؤولين وقد نكيف الحصة مع المناسبات الوطنية والدينية وغيرها.

حاورتها: حاء/ ع