الرئيسية / محلي / الإهمال يطال المشاريع الاستثمارية الكبرى

الإهمال يطال المشاريع الاستثمارية الكبرى

 تعاني العديد من القرى والتجمعات الريفية البعيدة والمتواجدة في أطراف ولاية عنابة من مشاكل نقص التموين بالمياه الشروب والغاز الطبيعي نتيجة إهمال متابعة المشاريع المنجزة

من ناحية، أو تأخر تزويدها بالتجهيزات الضرورية، وقد انعكس هذا الوضع على ظروف تموين آلاف السكان بمياه الشرب سواء من ناحية النوعية الرديئة أو من ناحية الكمية القليلة التي لا تلبي أدنى الاحتياجات.

وقد كشف العديد من المنتخبين المحليين بعنابة عن جملة من القضايا والإشكاليات التي أدت إلى حرمان المواطنين من التزود بالغاز الطبيعي رغم قساوة الطبيعة بالعديد من المناطق الكبرى بالولاية، إلى جانب التذبذب في عملية توزيع المياه الشروب، سيما أمام وجود المنشآت الكافية لتحقيق التوازن في التموين واستغلال المنشآت التي يتعرض الكثير منها للتدهور والتلف على غرار الخزانات.

وأشار منتخبون آخرون في تقاريرهم التي رفعت إلى والي عنابة يوسف شرفة والمتعلقة بمشاكل خاصة بالتطهير الحضري التي أثرت بدورها على ظروف معيشة السكان، كما هو الشأن ببلدية عنابة التي سجلت العشرات من عمليات الإنجاز سنة 2014 والتي لم تنطلق بعد، خاصة تلك التي تتعلق بالمناطق الحضرية بالزعفرانية وسيدي حرب وعنابة وسط.

وقد حمّل مسؤولو الجهات المحلية الوضع الراهن إلى تورط بعض الأميار في تبديد المال العام وتحويله إلى جهات أخرى دون تحقيق احتياجات سكان القرى والدواوير وكذلك المداشر البعيدة.

ويواجه أغلب سكان مشاتي العلمة والتريعات وعين الباردة والشطايبي تحديات كبيرة للحصول على مياه الشرب من الآبار والينابيع البعيدة خاصة في ظروف العزلة التي يعيشونها على غرار سكان مشتة أولاد تومي.

على صعيد آخر، فشلت مختلف البرامج التنموية خاصة تلك المتعلقة بالسكن والشغل والكهرباء، فيما بقيت برامج أخرى مجمدة نتيجة سوء التخطيط والتوزيع على المناطق ذات الأولوية في هذه القطاعات، ما أحدث اضطرابا في عملية التحكم في مشاريع التجهيز كلها، وهي القضايا التي طرحت في الدورات السابقة للمجلس الشعبي الولائي.