الرئيسية / دولي / الاحتلال المغربي يواصل عملياته القمعية ضد نشطاء صحراويين

فيما تمنع أطراف كشف وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية

الاحتلال المغربي يواصل عملياته القمعية ضد نشطاء صحراويين

اقتحمت فرق تابعة لقوات الاحتلال المغربي منزل عائلة الناشطة الصحراوية سلطانة سيد إبراهيم خيا واعتدت على أخريات بالضرب، في المستشفى المركزي بمدينة بوجدور، في وقت أكدت فيه المفوضة السامية الأممية لحقوق الإنسان، ميشال باشليه عن منعهم من لفت انتباه المجتمع الدولي بخصوص وضعية حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة.

ونقلت وسائل إعلام صحراوية فيديوهات تظهر عملية المداهمة الوحشية التي أشرف عليها الجلاد عبد الحكيم عامر، ما يعرف برئيس المنطقة الأمنية لمدينة بوجدور المحتلة، بمعية نائبه الجلاد محماد مادي، بالإضافة أيضا لقائد المقاطعة الثانية ومختلف الفرق الأمنية بزي مدني ورسمي.

وفي سياق متصل، تعرضت المناضلة زينب أمبارك بابي، مرة أخرى داخل المستشفى المركزي بالمدينة للضرب والتعنيف بمعية بعض المناضلات الأخريات، كن في زيارة تضامنية لمنزل رفيقتهن الناشطة سلطانة خيا، قبل أن يتم منعهن والاعتداء عليهن بالضرب من قبل عناصر شرطة الاحتلال بزي مدني.

وتعرضت المناضلة زينبو أمبارك لكسر في أنفها والاعتداء على رفيقاتها، كما تم الاعتداء على المناضلة سلطانة خيا في محاولة لمنعها من توثيق هذه الجريمة النكراء، قبل أن يتم الهجوم مباشرة بعد ذلك على منزل عائلتها واقتحامه من طرف قوات القمع.

وتأتي عمليات القمع هذه في وقت أكدت فيه المفوضة السامية الأممية لحقوق الإنسان، ميشال باشليه خلال اجتماع مع مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية، “إننا منعنا من قبل بعض الأطراف من لفت انتباه المجتمع الدولي بخصوص وضعية حقوق الإنسان” في الصحراء الغربية المحتلة.

ورغم أن باشليه لم تقدم مزيدا من التوضيحات حول هذه “الأطراف” المعنية، إلا أن تصريحها يعد إقرارا بوجود ضغوط ممارسة على المفوضية الأممية لحقوق الإنسان.

م/ر