الرئيسية / دولي / الاستيطان  يقوض حل الدولتين
elmaouid

الاستيطان  يقوض حل الدولتين

قالت اللجنة الرباعية الدولية للوساطة فى السلام بالشرق الأوسط إنها تعارض بشدة النشاط الاستيطانى الإسرائيلى المستمر وحذرت من أنه يهدد بتقويض فرص حل الدولتين مع الفلسطينيين.

وقالت اللجنة فى بيان عقب اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة “أكدت اللجنة الرباعية معارضتها الشديدة للنشاط الاستيطانى المستمر والذى يشكل عقبة فى طريق السلام وعبرت عن قلقها البالغ من أن تسارع البناء والتوسع الاستيطانى … يقوض باطراد إمكانية تطبيق حل الدولتين.”وتضم اللجنة الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى وروسيا.وفي السياق أعلن وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف أن موسكو ستؤيد كل مبادرة كفيلة باستئناف المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل.وقال لافروف “سنؤيد كل إجراءات تقربنا من إعادة المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، ولضمان ذلك لا بد لكل مبادرة أن تكون مقبولة لكلا الطرفين”.وأوضح الدبلوماسى الروسى أن ذلك ينطبق أيضا على المبادرة الفرنسية الأخيرة حول تسوية الصراع الإسرائيلى الفلسطينى، لافتا إلى أن “كلا الطرفين ليسا جاهزين الآن للنظر فى هذا الخيار”.وفى وقت سابق أعلن الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند فى كلمة ألقاها فى الجمعية العامة عن ضرورة عقد مؤتمر للبحث عن حل الصراع الفلسطينى الإسرائيلى قبل نهاية العام الجاري. وكانت قد دعت دولة الكويت إلى الاستمرار فى مناقشة تدهور حالة حقوق الإنسان فى الأراضى العربية المحتلة فى إطار البند السابع من جدول أعمال مجلس الأمم المكتحدة لحقوق الإنسان نظرا لجسامة هذه الانتهاكات التى يرقى كثير منها إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن ذلك جاء فى كلمة ألقاها اليوم الجمعة مندوب دولة الكويت الدائم لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى فى جنيف السفير جمال الغنيم أمام الدورة ال 33 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فى إطار البند السابع والمتعلق بـحالة حقوق الإنسان فى الأراضى العربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية. وقال السفير الكويتى أن “مصداقية مجلس حقوق الإنسان أصبحت على المحك أكثر من أى وقت مضى إذا ما تقاعست الدول الأعضاء عن تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطينى فشعوب العالم تنظر إلى مجلس حقوق الإنسان كجهة دولية فاعلة يمكنها القيام بإجراءات جادة لتعزيز وصون حقوق الإنسان فى جميع أنحاء العالم لاسيما فى الأراضى الفلسطينية المحتلة”.وشدد على أهمية الحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى، وفى مقدمتها حقه الاساسى فى الحياة وحقه فى تقرير المصير وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية بموجب القرارات ذات الصلة الصادرة عن الامم المتحدة.ودعا المجتمع الدولى إلى الوقوف عند مسئوليته الفردية والجماعية والعمل على ضمان احترام مبادئ وأحكام القانون الدولى والقانون الدولى الانسانى الواجب الانطباق فوق الارض الفلسطينية المحتلة بما فيه القدس الشرقية.كما طالب المجتمع الدولى بالضغط على القوة القائمة على الاحتلال للإيفاء بمسؤولياتها القانونية بموجب الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الصلة والعمل بشكل فورى وعاجل لوقف انتهاكاتها لحقوق الشعب الفلسطينى والامتثال لقرارات الشرعية الدولية بما فيها القرارات المتعلقة بإطلاق سراح آلاف الأسرى والمعتقلين ورفع الحصار الجائر المفروض عن قطاع غزة المحتل وفتح المعابر ونقاط العبور ورفع نقاط التفتيش العسكرية داخل الأرض الفلسطينية.وقال السفير الكويتى أن استمرار الممارسات الإسرائيلية على الأرض يقوض فرصة تحقيق حل الدولتين ولاسيما فى ضوء السياسة الاستيطانية الإسرائيلية التى تقوض فرص تحقيق السلام.وحذر من خطورة النشاط الاستيطانى، خاصة فى القدس الشرقية وما حولها واستمرار العمل فى بناء الجدار العازل وإجراءات تهويد مدينة القدس وتغيير معالمها الدينية والتاريخية وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة فيها إضافة إلى استمرار أعمال الحفريات والتنقيب أسفل المسجد الاقصى ومواقع دينية أخرى فى القدس.