الرئيسية / دولي / الامم المتحدة تدرج التحالف العربي باليمن في الخانة السوداء

الامم المتحدة تدرج التحالف العربي باليمن في الخانة السوداء

أدرج الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن ضمن القائمة السوداء للدول والمجموعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال أثناء الصراعات.وأضاف بان كي مون في تقرير له أن “التحالف كان مسؤولا عن 60 في المئة من حالات الوفاة والإصابة التي لحقت بالأطفال خلال العام الماضي، أي مقتل 510 طفل  وإصابة 676 آخرين”.

 

 ووثق التقرير زيادة كبيرة في عدد الأطفال الذين قتلوا أو أصيبوا بتشوهات خلال عام 2015، بلغت ستة أضعاف مثيلاتها لعام 2014، وأضاف أن هذه الزيادة مستمرة خلال العام الجاري.كما سجل التقرير ذاته ارتفاعا في عدد الهجمات التي طالت المدارس والمستشفيات، خلال عام 2015، نتيجة زيادة وتيرة الضربات الجوية واستخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة بالسكان.وألقى التقرير باللائمة على طرفي النزاع الرئيسيين، جماعة أنصار الله الحوثية والتحالف الذي تقوده السعودية، محملا كلاهما المسؤولية عن الجزء الأكبر من الانتهاكات.وبرر بان كي مون سبب إدراجه طرفي الصراع في القائمة السوداء إلى “انخراطهما في عمليات القتل والتشويه التي طالت الأطفال، إضافة إلى الهجمات التي استهدفت المدارس والمستشفيات”.بالمقابل  ندد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن العميد ركن أحمد عسيري، ما جاء في تقرير الأمم المتحدة الذي أدرج التحالف العربي في اليمن في اللائحة السوداء للدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال في النزاعات والحروب، معتبرا أن التقرير متناقضا مع قرارات الأمم المتحدة نفسها. وقال عسيري إن “التحالف دعم الشرعية في اليمن منذ اليوم الأول”، موضحا أن “أهم أهدافه تكمن بحماية الشعب اليمني بمن فيه الأطفال من ممارسات الميليشيات الحوثية، في ظل وجود حكومة شرعية معترف بها دوليا، وهو ما أكد عليه القرار الأممي 2216”. علّق العميد عسيري عن مساواة التقرير بين التحالف والميليشيات الحوثية، قائلا “إن التقرير -للأسف- يساوي بين الشرعية الدولية وشرعية الحكومة والميليشيات الانقلابية التي كانت سببا رئيسيا فيما يحدث باليمن من عدم استقرار وفوضى”.وتابع “إن الأمم المتحدة في وقت يجب أن تدعم شرعية الحكومة اليمنية، وأن تتعامل معها لتستقي معلومات منها، لا أن تستقي معلوماتها من مصادر مقربة من المليشيات الحوثية، لأن هذا يضلل تقارير الأمم المتحدة والرأي العام اليمني والدولي”. وقال “التقرير للأسف لم يوضح الأرقام التي زوّد بها من قبل الحكومة اليمنية الشرعية التي تبرز توظيف الميليشيات الحوثية للأطفال بساحات القتال ولم يبرز عدد الأطفال الذين قتلوا جرّاء استخدامهم في القتال وزراعة الألغام ونقل الذخائر والمتفجرات”. وأضاف “إن التقرير غير متوازن ولا يعتمد على إحصائيات موثوقة ولا يخدم الشعب ويضلل الرأي العام بأرقام غير مدققة، تعتمد في معظمها على معلومات من جهات تابعة للميليشيات الحوثية والمخلوع صالح، في تناقض واضح مع القرار الأممي الذي يجرم الانقلاب والانقلابيين، ويعترف بشرعية الحكومة اليمنية، في وقت كنا ننتظر فيه من الأمم المتحدة أن تعتمد على إحصائيات الحكومة اليمنية الشرعية، وأن تدعم شرعية تلك الحكومة، سياسيا   عقدت لجنة الأسرى والمعتقلين، ، جلستين ضمن مشاورات السلام اليمنية التي تستضيفها الكويت منذ 21 أفريل الماضي للنظر في الإفادات الأولية عن المحتجزين الذين وردت أسماؤهم في كشوف وفد الحكومة ووفدي الحوثثيين والمؤتمر الشعبي العام، التقى مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الأطراف اليمنية للبحث في خريطة طريق للحل السلمي الشامل وبلورة ضمانات لتنفيذ الحلول والمقترحات التي يتم التوصل إليها.وركزت المباحثات مع الأطراف اليمنية على القصف الذي تعرضت له أحياء مدينة تعز، واستكمال بحث البنود المدرجة على جدول الأعمال ولا سيما ما يتعلق بمسوَّدة اتفاق المبادئ المطروح لحل قضية الأسرى والمعتقلين على المديين المتوسط والطويل.وخلال جلسة المناقشة جدد الفريق الحكومي التأكيد على مبدأ الالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216 الذي ينص في أحد بنوده على الإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين ومن وردت أسماؤهم في القرار وفي مقدمتهم اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع، وضرورة الفصل بين المعتقلين والمخطوفين والمخفيين قسراً وبين أسرى الحرب، وطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين على أن تخضع عملية تبادل الأسرى للإجراءات التي تنظمها الاتفاقيات الدولية وبمشاركة الصليب الأحمر الدولي.