الرئيسية / محلي / الانطلاق في تهيئة حديقة بور سعيد قبل نهاية العام الجاري

الانطلاق في تهيئة حديقة بور سعيد قبل نهاية العام الجاري

 يرتقب في غضون 3 أشهر الانطلاق في مشروع إعادة حديقة بور سعيد إلى سابق عهدها وبعث الحياة فيها بعيدا عن المظاهر التي استجدت في مختلف الفضاءات الجميلة في العاصمة ومجمل الحدائق التي تحولت إلى مرتع للمنحرفين والمشردين وكذا اللاجئين، حيث تم تخصيص قرابة 10 ملايير سنتيم لجعلها قبلة العاصميين الذين يفتقرون إلى مساحات مفتوحة لقضاء أوقاتهم بعيدا عن ضغوط الحياة ومشاكلها.

 

وبحسب مصادر من بلدية الجزائر الوسطى، فإن مبادرة إعادة تهيئة حديقة بور سعيد تدخل في إطار التعليمات التي وجهها الوالي عبد القادر زوخ الذي حمل على عاتقه مسؤولية إعادة الوجه الجمالي للعاصمة واستعادة بريقها الذي تحالفت عدة عوامل سياسية والجتماعية وامنية لإخفائه قبل أن تطلق جملة من المبادرات والإجراءات لإلغاء الصورة العامة لها من فوضى ونقاط سوداء وانتشار للنفايات وعدم تجانس في العمران وغيرها، ودخلت مرحلة القضاء على كل ما يشوه مناظرها خاصة وأنها تنام على إمكانات جمالية وتاريخية واقتصادية كفيلة بانتشالها من الوضع الذي تتواجد عليه والذي انعكس سلبا على فضاءات الراحة وحدائق مدنها الكبرى التي فقدت جدواها وتحولت إلى ملاجئ للمنحرفين وغيرهم .

وأضافت  المصادر ذاتها إن الغلاف المالي المخصص لبعث الحياة مجددا في حديقة بور سعيد بلغت 8 ملايير سنتيم وهو المبلغ الذي سيسمح لا محالة بتزويد هذه الحديقة بعتادها اللازم والعمل على جعلها قبلة للزوار من مختلف المناطق كما كانت عليه سابقا، بعيدا عن صور المتشردين والمتسولين الموجودين بالمكان حاليا والذين سيتم استبعادهم من المكان للسماح للمتواجدين على مستوى العاصمة الوقوف على مناظرها وأماكن الجذب التي تزخر بها، خاصة وأن الأشغال على مستوى الحديقة ستنطلق في غضون 03 أشهر بعد الانتهاء من دراسة المشروع على أكمل وجه، إضافة إلى ذلك انطلقت مؤخرا بلدية الجزائر الوسطى في حملة نظافة شاملة على مستوى مختلف الطرق والأحياء وتزويدها بمصابيح إنارة جديدة في خطوة منها للقضاء على المشاهد غير اللائقة لانتشار النفايات في هذه المنطقة التي تعرف كثافة سكانية كبيرة وتداول آلاف المواطنين عليها يوميا ما يتطللب التحرك العاجل لجعلها في مستوى الموقع الذي تحظى به.