الرئيسية / وطني / البترول الجزائري يلامس عتبة الـ 51 دولارا
elmaouid

البترول الجزائري يلامس عتبة الـ 51 دولارا

الجزائر- استقر سعر البترول لليوم التالي على التوالي في مستوى 50 دولارا للبرميل، في أعقاب اتفاق الجزائر وأيضا بعد التصريحات المطمئنة التي أدلى بها وزير الاقتصاد الروسي، عن استعداد بلاده لتجميد إنتاج البترول.

وإن كان سعر البترول (برانت) استقر في عتبة 50 دولارا، فإن البترول الجزائري (صحاري بلاند) بلغ 51 دولارا في تعاملات الثلاثاء، فسعر البرانت بلغ الـ 50 دينارا و68 سنتا والبترول الجزائري (صحاري بلاند) مرتفع سعره مقارنة بـ(البرانت) بما بين 5 و80 سنا.

وارتفعت أسعار النفط الخام لأعلى مستوى منذ أوت متخطية 50 دولارا للبرميل خلال تداولات الإثنين، مدعومة باتفاق مصدري النفط على خفض الإنتاج رغم تحذير محللين من أن مشكلة فائض المعروض المستعصية قد تكبح موجة صعود أطول أجلا.

وقالت أوبك الأسبوع الماضي إنها ستخفض الإنتاج بين 32.5 مليون و33 مليون برميل يوميا من مستوى الإنتاج الحالي البالغ 33.5 مليون دولار على أن يتم الاتفاق على التفاصيل في اجتماع المنظمة في نوفمبر.

وأشار تقرير لـ(فاينانشال تايمز)، أن (أوبك) عادت بقوة بخلاف ما توقعه البعض بموتها وانقضاء أثرها، لكن لاتزال هناك عقبات تواجه المنظمة قبل التوقيع على الاتفاق بشكل نهائي.

ويقول التقرير إن الرياض خففت من موقفها تجاه طهران متعهدة بتخفيض إنتاجها في إطار اتفاق (أوبك) لتثبيت الإنتاج، ويشير اتفاق الجزائر إلى تغير في إستراتيجية السعودية للحفاظ على حصتها في السوق ووضع مزيد من الضغوط على النفط عالي التكلفة (النفط الصخري)، كما أنه يشير إلى عودة المملكة والمنظمة لإدارة السوق.

ومع ذلك، لا تزال التحديات شديدة أمام تحويل الاتفاق إلى قرار ملزم في الوقت المناسب خلال الاجتماع الرسمي المقبل للمنظمة في فيينا يوم 30 نوفمبر.

ويأتي التحول في السياسات السعودية بالتزامن مع بعض العثرات المالية التي تبعها إلغاء للعلاوات والبدلات وتخفيض أجور الوزراء.

وأسفرت محادثات أوبك في فرنسا والنمسا والصين والاجتماعات الاستثنائية عن عدة مقترحات لتخفيض الإنتاج بين السعودية وإيران، واستمرت الخلافات حول سقف الإنتاج حتى الساعات الأخيرة قبل اجتماع الجزائر.

وأضاف التقرير أنه بعد فشل محادثات الدوحة في أفريل، اعترفت كل من السعودية وإيران بضرورة إظهار الوحدة وحتى لو لم تتبنيا  المواقف نفسها، وهو ما عزز من اعتبار التوصل لاتفاق في الجزائر مؤشرا إيجابيا للسوق.

والخفض الرسمي لن يحدث حتى تجتمع المنظمة في نوفمبر، ويسبق ذلك تساؤل مثير حول من ينبغي أن يخفض إنتاجه وبأي حجم؟ والحقيقة أن الكثير من العمل ينبغي أن ينجز رغم التوافق.

ويرى التقرير أن التحديات على المستوى الطويل ستستمر، خاصة في ظل صمود صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة وليس ذلك فحسب بل إنها تتجه للانتعاش أكثر مع ارتفاع الأسعار.