الرئيسية / رياضي / “البريمرليغ” حرب المدربين في موسم مثير
elmaouid

“البريمرليغ” حرب المدربين في موسم مثير

 تابع الوافدون الجدد تألقهم، وتابع آرسين فينغر وكلاوديو رانييري تعثرهم، فيما شهدت الجولة الثانية من الدوري الانكليزي الممتاز سقوط مدوٍ لمدرب ليفربول يورغن كلوب، الذي قُرع معه جرس الإنذار في وجه “الريدز” مع بداية الدوري، أما ماوريسيو بوكيتينيو فنجح باستعادة توازنه وتحقيق الفوز الأول مع فريق توتنهام.

 

الجولة الثانية من حرب المدربين شهدت زيادة في حدة المنافسة، وتغيّر في ترتيب لأسباب فنية وتكتيكية. وسنبدأ مع أفضل مدربي هذه الجولة الإسباني بيب غوارديولا.

 

بيب غوارديولا

فاز على ستوك سيتي 4-1

نجح مدرب مانشستر سيتي بإحدى المهمات الصعبة في الدوري الانكليزي، وهي الفوز بملعب ستوك سيتي. حقق غوارديولا فوزاً مريحاً على فريق ستوك برباعية. التدخل الأهم لغوارديولا في المباراة كان مع دخول نوليتو في مكان نافاس في الدقيقة 69 حين كانت النتيجة 2-1 لمانشستر سيتي، ليضيف نوليتو هدفين ويحسم اللقاء بأريحية كبيرة. وكان أداء مانشستر سيتي أفضل من المباراة الأولى.

وبذلك يكون غوارديولا قد حقق الفوز الأول له خارج أرضه وتصدر ترتيب الدوري، وأثبتت الصفقات التي قام بها حتى الآن أهميتها من نوليتو وجون ستونز.

 

جوزيه مورينيو

فاز على ساوثمبتون 2-0

بهدوء تام وثقة كاملة نجح مانشستر يونايتد بتخطي فريق ساوثمبتون محققاً مكاسب كبيرة. فالخطوة الأولى في ملعب اولد ترافورد كانت تعني لمورينيو استعادة مكانة أن يلعب يونايتد على ملعبه، كذلك كانت المباراة الأولى لبول بوغبا الذي أظهر قدرات عالية وقدم أداءً مميزاً في وسط الملعب. لمسات مورينيو الدفاعية كانت واضحة في المباراة الثانية، حيث بات الفريق أكثر تنظيماً في الدفاع عن مرماه، لكن بدا أنه ينقص لاعبي اليونايتد بعض التفاهم أكثر في الكرات المرتدة.

مورينيو نجح بتحقيق الفوز الثاني على التوالي والأول على أرضه، وزلاتان ما زال كلمة السر في تشكيلة مانشستر يونايتد.

 

أنطونيو كونتي

فاز على واتفورد 2-1

هدف في الدقائق الأخيرة، هذا ما يتقنه فريق تشيلسي ويقوم به أنطونيو كونتي. فللمرة الثانية هذا الموسم يسجل البلوز هدفاً قاتلاً يحصد من خلاله النقاط الثلاث. وفي الوقت الذي بدا هجوم تشيلسي بتحسن كبير، لم ينتقل كونتي إلى خطته التكتيكية المفضلة 3-5-2 حتى الآن، كذلك ما زال يعاني الفريق من المشاكل الدفاعية على الرغم من تحقيقه النقاط الكاملة.

كونتي بالنقاط الـ 6 يواصل بخطى ثابتة وقتال حتى الدقائق الأخيرة، لكن ينقص الفريق العمل الدفاعي.

 

يورغن كلوب

خسر أمام بيرنلي 2-0

بعد الفوز المثير أمام آرسنال بنتيجة 4-3، تلقى المدرب يورغن كلوب أول الصفعات هذا الموسم بالخسارة أمام فريق بيرنلي بنتيجة 2-0، ليفربول استحوذ على الكرة بنسبة 81 % في المباراة، لكنه فشل بتسجيل أي هدف. وغيّر كلوب من أسلوب لعب الفريق بوجود كوتينيو كرأس حربة، وأشرك ستوريدج كرأس حربة صريح، لكن يبدو أن الخطة الجديدة لم تأتِ بثمارها مع المدرب الألماني.

تقلّب النتائج هو ما عانى منه فريق ليفربول في الموسم الماضي، لكن هذا الموسم لا يملك كلوب كثيرا من الأعذار وخسائر كهذه ستُكلف كثيراً.

 

ماوريسيو بوكيتينيو

فاز على كريستال بالاس 1-0

فوز أول وتحسّن في الأداء ومكسب في خط الوسط، كلها مكاسب لماوريسيو بوكيتينيو في المباراة الثانية له في “البريمرليغ” مع توتنهام، فبعد التعادل الايجابي مع ايفرتون في المباراة الأولى، قدم توتنهام أداءً هجومياً مميزاً وسدد 20 مرة (9 منها بين الخشبات)، لكن الهدف تأخر حتى الدقيقة 83 ليمنح الفريق الفوز.

فوز أول لبوكيتينو في الموسم وأداء مقنع على أرضه وبين جمهوره.

 

المواجهة المباشرة: فينغر ضد رانييري

 

تعادل الفريقين0-0

هي المواجهة المباشرة الأولى لرانييري والثانية على التوالي لآرسين فينغر.

بعد الخسارة الأولى لليستر استعاد الفريق توازنه وعاد رانييري إلى أساسيتين: اللعب بتشكيل 4-4-2 أولاً والتركيز على حصد “40 نقطة” ثانياً، وفي الوقت الذي انتهت فيه المباراة بالتعادل السلبي 0-0، لم يسدد الثعالب سوى مرة واحدة بين الخشبات الثلاث، فيما سدد أرسنال 4 مرات.

آرسين فينغر واجه صيحات الجماهير التي تطالبه بصرف الأموال، كذلك فإنه لم يجد حلاً لمشكلة المدافعين، حيث كاد روب هولدينغ أن يرتكب ركلتي جزاء في مناسبتين، أما على الصعيد الهجومي لم يستعد الفريق نشاطه المعهود وبدا أليكسيس سانشيز تائهاً بين دفاع ليستر.

وهكذا يستعيد رانييري توازن الفريق فيما آرسين فينغر ما زال تحت الضغط، لكن المدربين لن ينافسا على البطولة في حال استمرار هذا الأداء.