الرئيسية / محلي / البطاطا بـ 65 دج والموز بـ 800 دج…. استمرار لهيب أسعار الخضر والفواكه بمختلف أسواق بومرداس
elmaouid

البطاطا بـ 65 دج والموز بـ 800 دج…. استمرار لهيب أسعار الخضر والفواكه بمختلف أسواق بومرداس

 لا يزال لهيب أسعار الخضر والفواكه بمعظم أسواق ولاية بومرداس متواصلا منذ أزيد من شهر وهو ما تذمر منه المواطنون خاصة ذوي الدخل المتوسط، متسائلين عن السبب وراء هذا الارتفاع الجنوني الذي أصبح

حديث العام والخاص خاصة مادة البطاطا التي قفز سعرها إلى 65 دج والموز إلى 800 دج.

ومن خلال جولة ميدانية خاطفة قادت “الموعد اليومي” إلى بعض أسواق ولاية بومرداس على غرار  برج منايل وتيجلابين لاحظت استمرار لهيب أسعار الخضر والفواكه منذ أزيد من شهر حيث لم تشهد هذه الأسعار ارتفاعا مماثلا منذ سنوات، إذ يتراوح سعر الكيلو غرام الواحد من البطاطا ما بين 65 دج و70 دج، الجزر بـ 110 دج،الطماطم بـ 150 دج،الفلفل الحار والحلو تجاوزا عتبة 150 دج، أما الكوسة120 دج، الفول 90 دج والجلبانة 120 دج وغيرها من الخضروات الأخرى التي مسها كذلك هذا الارتفاع.

أسعار الفواكه هي الأخرى لا تزال تعرف ارتفاعا كبير إذ وصل سعر الكيلو غرام الواحد من الموز إلى 800 دج، التفاح تجاوز عتبة 300 دج والبرتقال بـ 200 دج.

ولم يجد المواطنون تفسيرا لاستمرار هذا الارتفاع الذي قارب الشهر خاصة ذوي الدخل الضعيف. فبالرغم من وفرة المنتوج إلا أن معاناة المواطنين مازالت تزيد كل يوم عن سابقه خاصة ذوي الدخل الضعيف، الذين ينتظرون اليوم الذي يتنفسون فيه الصعداء خاصة وأن رمضان على الأبواب.

في حين يرجع بعض الباعة هذا الارتفاع إلى المضاربة التي يلجأ إليها التجار من أجل الربح السريع من جهة ونقص المنتوج من جهة أخرى.

 

 

و.. ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية

 

عرفت أسعار المواد الغذائية في الأيام الأخيرة ارتفاعا كبيرا بمختلف أسواق ولاية بومرداس خاصة منها الأكثر استهلاكا كالبقوليات التي تشكل عنصرا ضروريا في حياة المجتمع بشكل عام، حيث قفز سعر الفاصوليا من 180 دج إلى 300 دج للكلغ الواحد، والعدس من 80 دج إلى 130 دج، الحمص من 160 دج إلى 280 دج، فيما تجاوز سعر الحبة الواحدة من البيض 13 دج بعدما كانت 10 دج، الزيت 5 لترات بـ 595 دج بعدما كانت سابقا بـ 520 دج، أما السكر فقد أصبح بـ85 دج بعدما كان 75 دج للكيلو غرام الواحد، البن 360 دج للكلغ الواحد، وهي كلها سلع صنفت ضمن المواد الأكثر استهلاكا، والموجهة لجميع الفئات الاجتماعية بما فيها المواطن ذو الدخل الجيد.

وفي هذا السياق أبدى البومرداسيون استياءهم وتذمرهم إزاء الارتفاع المفاجئ لأسعار المواد الاستهلاكية خاصة منها البقوليات التي لها أهمية في هذا الفصل البارد.

ليبقى المواطن البسيط هو الخاسر الكبير من وراء هذه الزيادات العشوائية من قبل بعض التجار الذي لا يهمهم سوى الربح السريع على حساب المستهلك في غياب الرقابة…