الرئيسية / محلي / البلدية استفادت من مشاريع سكنية حُرم منها قاطنوها… الترحيل مطلب سكان القصدير ببابا احسن
elmaouid

البلدية استفادت من مشاريع سكنية حُرم منها قاطنوها… الترحيل مطلب سكان القصدير ببابا احسن

ما يزال سكان العديد من الأحياء القصديرية الواقعة على مستوى بلدية بابا احسن غرب العاصمة، ينتظرون التفاتة السلطات الولائية بجدية وترحيلهم إلى سكنات لائقة مثلهم مثل آلاف العائلات التي برمجت للترحيل

واستفادت منه طيلة الأربع سنوات الماضية.

ومن بين العائلات التي اختارت أن تخرج عن صمتها وتوصله إلى المصالح الولائية وعلى رأسها، الوالي، عبد القادر زوخ، تلك التي تقطن على مستوى حي “جويلية” القصديري وكذا حي “الكاريار”، الذي تقطنه أكثر من 50 عائلة، تطالب في كل مرة المصالح المعنية بالوقوف على وضعيتها وظروفها جد المزرية التي تتخبط فيها لسنوات عديدة، حين حتم الزمن عليهم الاحتماء بداخل سكنات هشة وقصديرية، بشكل مؤقت لتتحول مع مرور الوقت إلى بديلهم الدائم، لعدم تمكنهم لحد الساعة من الظفر بشقق لائقة، بالرغم من مرور 24 عملية اعادة الاسكان مست في مجملها أكبر وأهم المواقع القصديرية التي كانت موزعة في عدد من بلديات العاصمة.

وفي سياق متصل، اشتكت تلك العائلات القاطنة بهذين الحيين، من مشكل انزلاق التربة الذي بات يهدد حياتهم خاصة خلال فصل الشتاء، إذ تساهم الأمطار في زيادة فرص السقوط وكذا إنزلاق التربة التي تسجل معها انهيار بعض من أرضية السكنات التي لم تعد تصلح للعيش الكريم، مشيرين في معرض حديثهم إلى أنه وبالرغم من النداءات المتكررة والدورية التي وجهها هؤلاء للمجالس البلدية المتعاقبة قصد إدراجها في عمليات الترحيل منذ انطلاقها في جوان 2014، إلا أنه لا جديد يذكر لحد الساعة ودار لقمان ما تزال على حالها.

وتطرق المشتكون إلى الظاهرة التي يعيشونها خلال السنوات الأخيرة، والمتمثلة في ظفر بلدية بابا احسن بمشاريع سكنية جديدة انجزت على مستوى عقارات شاغرة واقعة بإقليم بلديتهم واستفادت من عمليات إعادة الإسكان التي سمحت باستفادة مختلف العائلات العاصمية من سكنات لائقة على مستوى البلدية، فيما حرم قاطنوها من السكن بنطاقها، وهو ما أثار غضبهم واستياءهم بشكل كبير، كونهم ممن يحق لهم الاستفادة من حصة معتبرة من تلك المشاريع السكنية التي وجهت لغير القاطنين بالبلدية والذين يعانون أزمة سكن خانقة أولها الضيق والقصدير والهش، وهو ما جعلهم يطالبون المصالح المحلية والولائية بصفتها المسؤولة عن عمليات الترحيل، بضرورة وضع مخطط استعجالي لترحيل سكان الحيين خوفا من تفاقم الأوضاع ووقوع ما لا يحمد عقباه، خاصة أن السكنات لم تعد تحتمل مختلف الظروف المناخية القاسية التي قد تعرضها للإنهيار فوق رؤوس قاطنيها وفي أية لحظة.