الرئيسية / محلي / البلدية تتبرأ من المسؤولية… زوخ يأمر بهدم موقف سيارات “غير شرعي” بباب الزوار
elmaouid

البلدية تتبرأ من المسؤولية… زوخ يأمر بهدم موقف سيارات “غير شرعي” بباب الزوار

تبرأت مصالح بلدية باب الزوار شرق العاصمة من مسؤولية قرار الهدم الذي طال موقفا للسيارات تابع لأحد الخواص، معتبرة أن الأمر يتجاوز صلاحيتها ما أعفاها من اتخاذ إجراءات استباقية من قبيل الإعذار وغيره تمهيدا لقرار

الهدم.

أوضحت مصالح بلدية باب الزوار أنها غير معنية بالاحتجاج الذي رفعه عدد من الخواص ضد عملية الهدم التي طالت ممتلكاتهم بعد اتهامهم ببناء موقف للسيارات على أرض ليست ملكا لهم، ما جعل مصالح الولاية تستعين بالقوة العمومية لمباشرة أشغال الهدم، ونبهت إلى أن الأرضية هي ملك للدولة، وتم استرجاعها عن طريق والي العاصمة، عبد القادر زوخ، وبأمر منه، أما فيما يخص عملية التبليغ، فالقرار ليس صادرا من البلدية من أجل ارسال إنذار، وإنما هو ولائي ينفذ مباشرة لأنه متخذ بعد تحقيقات وتحريات، ولا يمكن ارسال انذار من أجل موقف، وأشارت إلى أنه كان من الأجدر أن يتم انجاز مشروع استثماري من أجل تسوية الوضعية إلا أن الموقف لا يعتبر كذلك.

وحسب العائلات المالكة للموقف، فإنها مضطرة للجوء إلى العدالة للفصل في القرار الولائي، مشيرة إلى أن طلباتها المرفوعة من أجل اعادة النظر في القرار لم تجد أذانا صاغية، خاصة وأنهم تفاجأوا منتصف الشهر الماضي بقدوم الوالي المنتدب للدائرة الإدارية رفقة عناصر الأمن ورئيس بلدية باب الزوار وآلات الهدم من أجل تهديم كل من الموقف ومحل غسل السيارات، دون أن يتلقوا انذارا من قبل من طرف السلطات المحلية أو الولائية، سيما وأن الأمر كان بمثابة الصاعقة عليهم، حيث لم يتم ترك المجال لهم من أجل معرفة الأسباب الحقيقية من وراء محاولة أخذ الأرضية المقدرة بـ 7000 متر مربع دون وجه حق، مصرين على أن الأرضية التي كان يتواجد عليها الموقف والمحل كانت قد انفصلت عن 2 هكتار منذ 1981، حين انفصل الإخوة “الاب والعم”، حيث تم تسوية 13 ألف متر منها، فيما بقيت 7000 متر مربع تعمل على مستواها شركة “الباط” وتم الحصول عليها عبر الإرث، إلا أنه سنة 1997 تم غلق الشركة، وتم انشاء نشاط تجاري لصناعة مواد البناء، فيما غير النشاط سنة 2006 ليصبح عبارة عن موقف ومحل لغسيل السيارات.

وأعرب المتضررون عن استيائهم لعملية التهديم لمحلهم دون أن يتم اتباع إجراءات التبليغ أو الإنذار على الأقل، سيما وأن المحل يشغل 7 عمال ويعيشون من مداخيل الموقف والمحل..