الرئيسية / دولي / البنتاغون يؤكد وجود قوات امريكية في ليبيا ولكن للعمل الاستخباراتي

البنتاغون يؤكد وجود قوات امريكية في ليبيا ولكن للعمل الاستخباراتي

قال وزير الخارجية الإيطالى باولو جانتلونى أن بلاده على استعداد للتعاون مع حكومة الوفاق الليبية، نافيا نزول أى قوات برية أجنبية ليبية دون أى تنسيق أو اتفاق، وفى حال طلب الحكومة الليبية ذلك، مشددا على أن التدخل الخارجى سيكون مرهونا بطلب من الحكومة الليبية.

 

 فيما أكد وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، فى مؤتمر صحفى مشترك، أن المجتمع الدولى على استعداد على التعاون مع الحكومة الليبية ضد تنظيم داعش، وأن واشنطن مستعدة مع الأسرة الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية والاقتصادية وفى مجالات الأمن ودعم الحكومة فى مناح أخرى متعددة، نافيا أن يتم تدخل أجنبى برى فى ليبيا والعمل على تسهيل حكومة الوفاق وأن بلاده تقدمت بطلب للأمم المتحدة لتسليح حكومة الوفاق الوطنى.يذكر أن المجلس الرئاسى الليبى أعلن تشكيل الحرس الرئاسى كقوات عسكرية تتولى عملية تأمين الحدود مع دول الجوار الليبى ومحاربة تنظيم داعش الإرهابى. وكان قد أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، بيتر كوك،، أن القوات الخاصة الأميركية المنتشرة في ليبيا تكتفي بالعمل الاستخباراتي.وقال كوك إن الولايات المتحدة تدعم حكومة الوفاق الوطني، بزعامة فايز السراج، ووزارة الدفاع الأميركية مستعدة “للقيام بدورها” في دعم عسكري محتمل للسلطات الليبية.لكن الوزارة “لم تتلق أمراً بالتحرك” في هذا الاتجاه حتى الآن، وفق المتحدث.وقررت الدول الكبرى ودول الجوار الليبي، دعم إعادة تسليح حكومة الوفاق الوطني الليبية.وأوضح وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، ونظيره الإيطالي، باولو جينتيلوني، أن المجتمع الدولي لا يعتزم التدخل عسكرياً في ليبيا دعماً لحكومة الوفاق التي استقرت منذ مارس في العاصمة طرابلس وتتمتع برعاية الأمم المتحدة.وبحسب المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، فإن “الفرق الصغيرة” من القوات الخاصة الأميركية المنتشرة في ليبيا موجودة هناك “للتعرف على القوى القائمة” و”محاولة التعرف بدقة على نواياها”.وقال إن هذه الفرق لا تملك وجوداً “دائماً” في ليبيا، وهي تدخل البلاد وتخرج.كذلك أشار إلى أنه ليس هدفها حالياً تدريب مقاتلين محليين أو تجهيزهم كما حاولت وزارة الدفاع فعله العام الماضي في سوريا.يذكر ان كلمات وتصريحات مسؤولين غربيين خلال مشاركتهم بمؤتمر “فيينا” كشفت عن خلافات حادة في مواقف دولهم تجاه الأوضاع في ليبيا ومشاركة المجتمع الدولي في دعم حكومة الوفاق.وبينما تحمست إيطاليا وبريطانيا لدعم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ولطلب المرتقب من للأمم المتحدة سيقدمه المجلس لرفع حظر توريد السلاح لليبيا، شككت ألمانيا في قدرة المجلس على إعادة الاستقرار وسيادة القانون في البلاد.