الرئيسية / وطني / بعد خمس سنوات عن انشقاقها عنها …”التغيير” تعود إلى أحضان حمس
elmaouid

بعد خمس سنوات عن انشقاقها عنها …”التغيير” تعود إلى أحضان حمس

الجزائر- وقعت حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير اتفاقا جديدا للوحدة، بعد أيام عن إعلان حركة النهضة وجبهة العدالة والتنمية عن مشروع اندماجهما قبل أشهر قليلة تفصلنا عن الانتخابات التشريعية.

وقال رئيس جبهة التغيير، الخميس، عبد المجيد مناصرة، في تغريدة له على موقع تويتر “لقد أنجزت بفضل الله قيادة حمس وجبهة التغيير مشروع وحدة يرضي الله ويفرح المؤمنين، ويوحد الوطن، ويدعم الديمقراطية، ولا

ينقصه إلا اعتماد مجلسي الشورى”، دون أن يقدم تفاصيل أكثر حول الاتفاق، وهل يعني الاندماج الكلي بين الحزبين، أم وحدة فقط خلال الانتخابات.

وذكرت مصادر من قيادة الحزبين، في تصريحات صحفية، أن أرضية الوحدة وقعت، الأربعاء، بين قيادتي الحزبين، فيما انعقد مجلس شورى حركة مجتمع السلم الجمعة، وجبهة التغيير هذا السبت، للنظر في الوثيقة”.

وقال عضو المكتب التنفيذي لحركة مجتمع السلم، ناصر حمدادوش، في تصريح لوكالة الأنباء التركية، “لقد تم فعلاً توقيع وثيقة الوحدة بيننا، لكن تبقى مجرد مشروع إلى غاية تزكيتها من قبل مجلس الشورى، لأنه الهيئة الأولى في الحركة التي تنظر في هذه القرارات الهامة”.

وأضاف بشأن مضمون المشروع: “لا يمكن تقديم تفاصيل حول المشروع، لكن في خطوطه العريضة هو وحدة استراتيجية في إطار حركة مجتمع السلم الأم، ويشمل أيضاً دخول مناضلي الحزبين الانتخابات القادمة تحت قوائمها”.

وتأسست جبهة التغيير التي يقودها مناصرة مطلع العام 2012، بعد انشقاق قيادات من حركة مجتمع السلم التاريخية، إثر أزمة داخلية شهدها الحزب.

وجاء قرار الوحدة بين الحزبين بعد أسبوعين من توقيع قيادتي جبهة العدالة والتنمية بقيادة عبد الله جاب الله، وحركة النهضة، اتفاق اندماج، على أن يعقدا لاحقاً مؤتمراً لتأسيس حزب جديد.

وأنهى قرار الاندماج بين الحزبين انقساماً دام 16 عاماً، عندما فجر ملف دعم ترشح عبد العزيز بوتفليقة، لانتخابات الرئاسة في 1999، ما يسمى “حركة النهضة التاريخية” إلى جناحين.

وينشط في الجزائر ستة أحزاب إسلامية رئيسة هي: حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي)، وجبهة العدالة والتنمية، بقيادة المعارض جاب الله، وحركة النهضة، وحركة الإصلاح الوطني، وجبهة التغيير، وحركة البناء الوطني.