الرئيسية / وطني / التقارب الجزائري-الموريتاني يستنفر “المخزن” !

التقارب الجزائري-الموريتاني يستنفر “المخزن” !

نقلت تقارير صحفية من المملكة المغربية أنباء عن تحركات عسكرية يقوم بها الجيش المغربي على مستوى المثلث الحدودي مع الجزائر وموريتانيا.

وزعمت مصادر جريدة “الصباح” المغربية أن إعادة انتشار ضباط شاركوا في حرب اليمن داخل المثلث الحدودي قد تم بدواعي “مراقبة تدفق الأسلحة”

 

وتنم التحركات المغربية الأخيرة عن تخوفات واضحة إزاء التقارب الأخير الذي تشهده العلاقات الجزائرية الموريتانية التي عادت إلى مجراها الطبيعي في أعقاب إنهاء حالة الجمود الذي ساد بينهما منذ الأزمة الدبلوماسية وطرد أعلى ممثلي السلك الدبلوماسي في البلدين، كما تدخل التحركات المغربية أيضا في إطار الاستعداد لأي طارئ مع جبهة البوليساريو التي لم تستكن إلى الاندفاع المغربي لتعطيل المسار السلمي للقضية الصحراوية أمميا، ما يعني أن الرباط تضع في حسبانها “عواقب” تصرفاتها الطائشة.

وعلى صعيد متصل، اطعلت نواقشط الجزائر على أهم مستجدات القمة العربية المزمع عقدها في موريتانيا وجاء ذلك في رسالة خطية سلمها وزير الخارجية الموريتانية اسلكو ولد أحمد ازيد بيه، الخميس، في الجزائر العاصمة من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تسلمها نيابة عنه رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح.

وقال مصدر رسمي موريتاني إن رئيس مجلس الأمة أشاد بالدور البارز للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، أثناء توليه رئاسة الاتحاد الإفريقي، معتبرا أن تجربته الناجحة في رئاسة الاتحاد الإفريقي كفيلة بإنجاح اجتماعات الجامعة العربية على مستوى القمة.

وأكدت المصادر المتطابقة والتحليلات أن زيارة وزير الخارجية الموريتاني إلى الجزائر أعادت الدفء لعلاقات البلدين بعد توتر شهدته في 2015 جراء تبادل نواكشوط والجزائر طرد دبلوماسيين بتهمة الإخلال بصفتهما والتدخل في الشؤون الداخلية للبلد الآخر.

وفي 19 فيفري  2016، أعلنت الجامعة الدول العربية نقل القمة العربية المقبلة إلى موريتانيا، وذلك بعد اعتذار المغرب عن عدم استضافة الاجتماع الذي كان مقررا في أفريل من العام الجاري.