الرئيسية / وطني /  “التقشف” يمنع بن غبريط من وضع أجهزة تشويش…تعليمات لمراقبة ساعات التلاميذ والآلات الحاسبة والأقلام الإلكترونية

 “التقشف” يمنع بن غبريط من وضع أجهزة تشويش…تعليمات لمراقبة ساعات التلاميذ والآلات الحاسبة والأقلام الإلكترونية

كشفت مصادر مسؤولة حصريا للموعد اليومي عن عدم إمكانية وزارة التربية، تنصيب أجهزة تشويش على مختلف مراكز امتحانات البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط وحتى امتحان نهاية مرحلة التعليم الابتدائي في الوقت الراهن بالنظر إلى تكلفة أسعارها، كاشفا عن مخطط جديد قررت وزارة التربية اعتماده في الامتحانات الخاصة بدورة 2016 والتي ستركز على الحراسة المشددة في قاعات الامتحانات مع تدابير احترازية تتعلق بوضع وبحوزة

رؤساء المراكز و340 ألف حارس في “الباك” كل الطرق التي قد يلجأ إليها التلاميذ للغش قصد التفطن لها وتجنبها.

وأكدت مصادرنا على تشديد الحراسة أثناء الامتحان لمنع التلاميذ من استعمال أية وسيلة إلكترونية من شأنها مساعدتهم على “الغش” ، علما أن وزارة التربية قد رفعت عدد الحراس هذه السنة ليصل إلى أكثر من 340 ألف حارس، ناهيك عن تخصيص حراس إضافيين احتياطيين  عددهم 14 أستاذا في كل مركز من أجل ضمان تعويض الاساتذة الغائبين لظروف طارئة.

كما تم إخطار2561 رئيس مركز  بأهم الأساليب المستعملة من طرف التلاميذ وأخطرها، سعيا لتنبيههم إليها والتفطن لها، خاصة مع بروز تقنيات جديدة على غرار هواتف نقالة بأحجام جد صغيرة، والساعات الذكية وحتى النظارات الذكية علاوة على الآلات الحاسبة والأقلام الإلكترونية.

وأشار المتحدث بخصوص سعي وزارة التربية إلى تنصيب أجهزة تشويش لمنع كل أشكال الاتصال، أن العملية صعبة بالنظر لتكلفة التجهيزات، غير أنه اعتبر أن تغيير توقيت بداية الامتحان من الثامنة صباحا إلى الثامنة والنصف إجراء من شأنه أيضا منع الغش.

وعن الاجتماع الوزاري الهام حول كيفية قمع “الغش” في الباكوريا، ومنع تكرار فضائح”3 جي” الذي جمع يوم 15 ماي 2016 بين وزيرة التربية نورية بن غبريط مع وزارة البريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال، والأمن، ووزارة الدفاع الوطني ممثلة في قيادة الدرك الوطني، وهو الاجتماع الأخير للنظر في التحضيرات التقنية للامتحانات الرسمية لاسيما البكالوريا، قال المتحدث إن اللقاء كان تقنيا بحتا، تم من خلاله إعطاء وزيرة البريد معلومات حول الوسائل المتطورة الحديثة المستعملة في الميدان وطرق محاربتها وغيرها من الإرشادات.

وأضافت مصادرنا أن وزارة التربية أعطت تعليمات بقطع الإنترنت عبر مراكز الامتحانات التي تعرف ربطا مع اتصالات الجزائر، من أجل تفادي استغلالها من قبل الطلبة المقبلين على الامتحانات الرسمية، وحتى من قبل أساتذة حراس خوفا من تسرب المواضيع من المراكز، على أن تسهر على تجريد الكل من أية وسلية إلكترونية قد تستغل في الغش وهي الإجراءات التي كانت قد نشرتها “الموعد اليومي” في أعدادها الماضية.