الرئيسية / رياضي / التقني البلجيكي لا يحظى بثقة زملاء بن طالب…انقسامات خطيرة وسط اللاعبين والطاقم الفني لـ “محاربي الصحراء”
elmaouid

التقني البلجيكي لا يحظى بثقة زملاء بن طالب…انقسامات خطيرة وسط اللاعبين والطاقم الفني لـ “محاربي الصحراء”

 أظهرت قضية الشجار بين اللاعبين سليماني وكادامورو ليلة المواجهة بين المنتخبين الجزائري والتونسي، توتر العلاقة الواضح بين اللاعبين في معسكر “الخضر”، والانقسامات الكبيرة الموجودة بينهم، فضلا عن فقدانهم للثقة في المدرب جورج ليكنس، الذي لم يقدر على التحكم في الأمور الانضباطية، بسبب ميله لسياسة “غض الطرف”، في حين جاء إشراك القائد السابق لـ “الخضر” مجيد بوقرة في الطاقم الفني متأخرا جدا، ولم يتمكن

من تلطيف الأجواء، التي بدت مكهربة جيدا بين اللاعبين المحليين والمحترفين.

ولم تكن حادثة الشجار بين سليماني وكادامورو الأولى منذ انطلاق تربص “الخضر” تحضيرا لهذه المنافسة، حيث كان سليماني تشاجر مع غولام في مركز تحضير المنتخبات الوطنية في سيدي موسى، وقبل تنقل المنتخب الوطني إلى الغابون، وقالت مصادرنا المقربة من “الخضر”، بأن غولام لم يهضم “غرور” سليماني الذي كان يتحدث بـ “تبجح” كبير عن انتقاله إلى نادي ليستر سيتي الانجليزي بـ35 مليون يورو، ما جعله يقدم ملاحظات “حادة” للاعب شباب بلوزداد السابق، التي لم يهضمها هذا الأخير، ما استدعى تدخل بعض اللاعبين لتهدئة الأوضاع، ما يؤكد توتر العلاقة الواضح بين أشبال ليكنس، وظهر ذلك جيدا في انقسام اللاعبين إلى مجموعات خلال التدريبات، حيث يظهر اللاعبون المحترفون لوحدهم، في حين كان المحليون لوحدهم، وهي الظاهرة، التي كان نجح حاليلوزيتش في القضاء عليها قبل أن تعود تدريجيا بعد قدوم غوركوف، واستفحلت في عهد جورج ليكنس، الذي كشف بأنه لا يستطيع التحكم في المجموعة.

من جهة أخرى، كشفت ذات المصادر إلى أن الانقسامات في المنتخب الوطني، لم تقتصر على مستوى اللاعبين فقط بل وصلت إلى الطاقم الفني أيضا، وأكدت بأن المدرب البلجيكي لم يهضم الصلاحيات التي منحت للدولي السابق مجيد بوقرة، الذي جمع اللاعبين حوله، وكانوا يتحدثون معه أكثر مما يتحدثون مع ليكنس، ما جعل الأخير يعبر عن امتعاضه من هذه الوضعية، بعد أن أحس بأنه مسؤول من المستوى الثاني في المنتخب الوطني، خاصة أن اللاعبين فقدوا فيه الثقة، وهو الذي لم يفرض نفسه وسلطته في حادثتي الشجار بين غولام وسليماني ثم ما بين كادامورو وسليماني، كما بدا متساهلا جدا مع زملاء براهيمي، وهو ما تجسد فوق أرضية ملعب فرانسفيل، عندما ظهرت التشكيلة الوطنية دون روح وغابت عنها القتالية التي اتسمت بها في السنوات الأخيرة.