الرئيسية / ثقافي / الجابوني يدعو إلى توحيد قلوب المغاربة والجزائريين
elmaouid

الجابوني يدعو إلى توحيد قلوب المغاربة والجزائريين

 اعتبر الفنان الجزائري قادر الجابوني أن الأسئلة السياسية التي تطرح على الفنانين الجزائريين عند إحيائهم حفلات في المغرب لا تزعجه، مؤكدا على أن الاجابة على الأسئلة السياسية تكون فنية.

قادر الجابوني الذي أحيا الليلة الرابعة والأخيرة من النسخة الخامسة للمهرجان المتوسطي، اعتبر خلال ندوة صحفية، أنه كفنان وكمواطن جزائري مع فتح الحدود، معتبرا أن ذلك سيسر الكثير من الأمور.

 

وأضاف” اليوم عند قدومي للناظور تأخرت الطائرة لساعات، ووصلت متعبا جدا، ولو أن الحدود بين المغرب والجزائر كانت مفتوحة لا أضحى التنقل أسهل، أتمنى أن تلغى الحدود وأن توحد القلوب”، مشددا على أنه كفنان لا حدود له.

وبخصوص الصورة التي التقطها رضا الطلياني مع الملك محمد السادس، والتي أثارت غضب الجزائريين، أكد الجابوني أنه لا يمانع في التقاط صورة مع أي ملك أو رئيس دولة أو شخصية كبيرة، معتبرا أن ذلك سيضيف له على المستوى الشخصي.

وعن علاقته بالمواقع الاجتماعية، اعتبر قادر أنه متواجد بقوة على الوسائط الاجتماعية، وأن الفنان ملزم بالتواصل مع معجبيه، ومدهم بأخباره وجديده، معتبرا أن مواقع التواصل الاجتماعي تسهل العملية.

وبخصوص شراء عدد من الفنانين لنقرات الإعجاب على اليوتيوب لرفع نسب المشاهدة، أكد قادر على أن ذلك ليس بالسيء، مؤكدا أن كل فنان يسعى لتوسيع رقعة متابعيه، معتبرا أن اليوتيوب نعمة ونقمة.

وردا على سؤال صحفي حول تفرد الشاب خالد بلقب ملك الراي، أكد الجابوني أنه يستحق ذلك اللقب، معتبرا أن له الفضل في جعل الراي معروفا عبر العالم، واصفا خالد بـ”الأب الروحي للراي”، وزاد “هو مثلنا الأعلى وقدوتنا، ولولاه لما عرف الناس في العالم فن الراي، وكل الفنانين وجدوا الطريق معبدة بفضله”.

ولم يفوت قادر الفرصة للتنويه بالأغنية المغربية، مضيفا أن الجزائريين كانوا يسمعون ولازالوا لعبد الوهاب الدكالي وعبد الهادي بلخياط ولطيفة رأفت، كما نوه كذلك بالجيل الجديد، ذاكرا منهم أحمد شوقي وسعد لمجرد والدوزي وحاتم عمور.

واعتبر قادر الجابوني أن مشاركته بمهرجان الناظور لأول مرة أسعدته، كما أفاد أنه سبق له أن عمل ديو مع فرقة من الطوارق.

وعن اختيار فنانين جزائريين لإحياء السهرة الختامية لمهرجان الناظور، أكد منعم الشايف مدير عام الشركة المنظمة للمهرجان، على أن البرمجة هي التي تحكمت في الاختيار، معتبرا الأمر لا يعدو أن يكون فنيا.