الرئيسية / وطني /  الجديد في تسريبات الباك يكشف عنه الأسبوع القادم

 الجديد في تسريبات الباك يكشف عنه الأسبوع القادم

كشفت  وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط أن الاساتذة الذين أودعوا ملفاتهم  في الموسم الدراسي 2015/2016 للحصول على التقاعد النسبي سيتم التأشير  عليها كلها،

دون أي استثناء، ولن تطبق بذلك  التعليمة الصادرة عن الوظيف العمومي ووزارة العمل، هذا فيما طمأنت الوزيرة بالكشف عن من وراء تسريبات البكالوريا ومعاقبة المتورطين  فور انتهاء التحقيق قبل أن تكشف أن هناك أشياء جديدة ستظهر الأسبوع القادم حول مسار التحقيق.

وبحسب نقابة اتحاد التربية والتكوين، فإن ذلك جاء عقب لقاء جمع  وزارة التربية الوطنية  ونقابات التربية مساء الأحد، حيث استقبلت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط،  الشركاء الاجتماعيين بمقر وزارة التربية الوطنية بالمرادية بالجزائر، هذا وقد أرادت الوزيرة عقد هذا اللقاء لتقدم لكل الشركاء الاجتماعيين تشكراتها عرفانا منها على المجهودات التي بذلوها خلال الدورة الجزئية لامتحان البكالوريا، وتعرب عن عرفانها لروح المسؤولية العالية التي تحلوا بها تجاه محاولات الإخلال بالاستقرار الذي كان قطاع التربية الوطنية المستهدف منها.

وأكد المستشار الإعلامي بالاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “الانباف” عمراوي مسعود أنه خلال الاجتماع تم التطرق إلى انشغال أزيد من 11 نقابة ناشطة في قطاع التربية بما فيها 700 ألف موظف ومستخدم بقطاع التربية الوطنية في شأن إلغاء التعاقد النسبي  الصادر عن قرارات الثلاثية.

وأوضح  عمراوي  “أن وزيرة التربية عقدت اجتماعا معهم بعد افتتاح الاسبوعي المدرسي، بمدرسة بوجمعة تميم بدرارية بحضور نقابات القطاع ، وقد خصص لتقييم امتحان شهادة البكالوريا، وخلال هذا اللقاء أكدت المسؤولة الاولى عن القطاع  أن كل الموظفين والموظفات الذين أودعوا ملفات التقاعد سواء أكان نسبيا أو تاما ودون شرط السن سيحالون رسميا على التقاعد.

وفي هذا الصدد قال الصادق دزيري رئيس “الانباف” للوزيرة أثناء لقائهها بوزارة التربية، أنه “بحوزتنا محضر موقع من طرف وزارة التربية الوطنية من إمضاء الدكتور بوبكر بن بوزيد بأنه لا يتخذ أي إجراء أو أي تعديل بخصوص ملف التقاعد إلا بفتح نقاش معمق مع نقابات التربية”، مما جعل الوزيرة تؤكد بدورها فتح نقاش حول ملف التقاعد في الدخول المدرسي المقبل، أي نهاية جويلية وبداية أوت.

هذا وتطرق اللقاء إلى  التسريبات التي عرفتها امتحانات البكالوريا، وسط إجماع النقابات على أهمية  كشف  التحقيق المتورطين الحقيقيين في محاولة ضرب المنظومة، في ظل وجود تخوف على أساس أن المسؤولين الاربعة الذين  أودعوا  الحبس الاحتياطي ليسوا هم الفاعلين الحقيقين، بل مجرد ضحايا يتحملون مسؤولية المتسببين الرئيسيين، ما جعل النقابات تصر على  التشديد و على معاقبة المسؤولين الفعليين، هذا فيما أكدت الوزارة أن هناك نتائج جديدة للتحقيق يُكشف عنها الأسبوع القادم.