الرئيسية / محلي / الجرذان والحشرات تزاحم قاطني أقبية “الصومام” بباب الزوار
elmaouid

الجرذان والحشرات تزاحم قاطني أقبية “الصومام” بباب الزوار

 تشكو العائلات القاطنة على مستوى أقبية حي الصومام بباب الزوار من أوضاع كارثية بلغت درجتها مزاحمة الجرذان والحشرات لسكنهم الذي آووا إليه هربا من أزمة السكن الخانقة، مناشدين السلطات المعنية إدراجهم في عمليات الترحيل المقبلة، خاصة بعدما أضحت مياه الصرف الصحي تتدفق بالأقبية.

 

ضاق سكان الأقبية المتواجدون على مستوى عمارات حي الصومام ذرعا من الحالة التي أصبحوا عليها بعدما تدهور وضعهم المعيشي والبيئي الذي أضحى أقرب إلى موقع مجاري بدل سكن يأوون إليه، حيث يتواجدون وسط ظروف اجتماعية مزرية حولت حياة أفرادها إلى جحيم حقيقي يدل على حياة بائسة نتيجة طبيعة السكن الذي لا يصلح إلا أن يكون مستودعا تحت الأرض لتخزين الأشياء البالية والقديمة كما هو الأصل من وجود الأقبية بالعمارات التي تدخل في رسم المخططات الهندسية للبنايات المتعددة الطوابق من أجل حمايتها، وبغية السماح بتثبيت شبكات المياه وقنوات الصرف الصحي وأنابيب الغاز وسط مكان آمن، لكن وعلى النقيض من ذلك ارتأت العائلات التي احتضنتها أقبية عمارات الصومام كما هو الحال بالنسبة للأحياء الأخرى بباب الزوار، إلا أن تزاحم أنابيب قنوات صرف المياه القذرة هربا من أزمة السكن، حيث تتقاطع الأسباب والطرق التي دفعت العائلات إلى السكن بالأقبية التي تمكث بها منذ أكثر من عشرين سنة بالنسبة للبعض، فإنهم لم يستفيدوا من عمليات إعادة الإسكان بالرغم من المراسلات العديدة المرفوعة من السكان إلى الجهات المعنية، كما لم تشفع لهؤلاء مناشداتهم للوصاية التدخل من أجل تسوية وضعياتهم بغية الخروج من مسلسل حياة الأقبية العويصة التي تطبع يومياتهم داخل سكنات تشبه جحور الجرذان كما وصفها السكان.

وجددوا مطالبهم بضرورة الالتفات إلى أوضاعهم التي لم تعد تطاق بالنظر إلى اقتراب حلول الشتاء، وإن كانت الحشرات تختفي، غير أن مشاكل أخرى أكبر وأعقد من تلك التي يعايشونها في الصيف، خاصة مع تغلغل المياه إلى داخل الأقبية

واختلاطها مع مياه الصرف الصحي وكذا اشتداد البرد وتحول حياتهم إلى جحيم.