الرئيسية / ملفات / الجزائريون على موعد مع لجنة الأهلة أمسية الاثنين….أغلب التنبؤات تؤكد الأربعاء أول أيام العيد

الجزائريون على موعد مع لجنة الأهلة أمسية الاثنين….أغلب التنبؤات تؤكد الأربعاء أول أيام العيد

ينتظر الجزائريون من مختلف الشرائح العمرية والطبقات الاجتماعية، مساء الاثنين، اجتماع لجنة الأهلة التي ستعلن خلال الساعات القليلة القادمة إذا ما كان هذا اليوم هو آخر أيام الشهر الفضيل، أم أننا سنعيش يوما آخرا من الشهر الفضيل.

 

جمعية الشعرى تؤكد استحالة رؤية الهلال اليوم الاثنين وتتوقع الأربعاء 06 جويلية أول أيام عيد الفطر

أكدت جمعية الشعرى لعلم الفلك استحالة رؤية هلال شوال اليوم الاثنين 04 جويلية، متوقعة أن يكون الأربعاء 06 جويلية أول أيام عيد الفطر المبارك بعد إتمام صيام 30 يوما من شهر رمضان.

وأوضح بيان للجمعية أنه بسبب “استحالة رؤية هلال شوال لسنة 1437 هجري رصديا اليوم الاثنين (…) نتوقع استكمال رمضان 30 يوما وأن يكون العيد يوم الأربعاء إذا تقيدنا بالرصد الفعلي (العين المجردة أو التليسكوب”.

وتؤكد الجمعية أن “الجهة الوحيدة التي لها شرعية إصدار فتوى بشأن نهاية رمضان وبداية عيد الفطر هي اللجنة الوطنية للأهلة التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف”.

 

الفلكيون في الجزائر يجمعون على الحسابات الفلكية ويختلفون حول إمكانية ثبوت الرؤية

أجمع الفلكيون في الجزائر لأول مرة أن عيد الفطر سيوافق يوم الأربعاء الموافق لـ 06 جويلية الجاري، وفق حسابات فلكية دقيقة لا يعتريها الشك، تتعلق بالاقتران المبكر للشمس والقمر يوم 05 جويلية، ما يتيح رؤية الهلال بوضوح في اليوم الموالي.

وبعد اعتراف وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى أن ليلة تحري رؤية الهلال التي دأبت وزارته على تنظيمها كل عام، كانت بمثابة تقليد سطحي لشيوخ وأئمة وصفهم بأنهم كانوا “يضربوا خط الرمل”، وهذا ما اعتبره الفلكيون بمثابة الاستخفاف بعقول الجزائريين، ودعوا إلى إلغاء هذا التقليد “الأعمى” وتعويض هذه الجلسة الدينية بجلسة علمية ينشطها مختصون في علم الفلك، يشرحون للناس الحساب الفلكي الدقيق لثبوت الهلال.

 

الجزائريون.. ينتظرون قرار اللجنة

بالرغم من تضارب المواقف والآراء حول حلول أول أيام عيد الفطر المبارك، أظهر المواطن الجزائري لـ “الموعد اليومي” إثر نزولها إلى الشارع العاصمي أسفا شديدا وهو يودع شهر رمضان، غير أن هذا التأسف لم يمنع الجزائري أن يستعد لاستقبال فرحة العيد من خلال التجهيزات المادية والاستعدادات المعنوية، التي يتشابه فيها الجزائريون ولكنهم يختلفون في اليوم الذي يرغبون أن يكون أول أيام عيد الفطر، ولكنهم أجمعوا على أنهم سيعيشون عيدا سعيدا رغم كل الظروف.

كما قال العديد من المواطنين إنهم بين اختلاف تنبؤات علماء الفلك، يبقى القرار الأول والأخير بيد لجنة الأهلة التي ستعلن من مركزها وعلى المباشر خبر أول أيام العيد المبارك، فبأسلوبها التقليدي الذي عودتنا عليه والذي يحفظه الكبير

والصغير ستقوم هذه الأخيرة بالإعتماد على مراسلين لمراقبة هلال شوال في بعض من مناطق الوطن.