الرئيسية / رياضي / الجزائريون والمصريون يخشون الاصطدام مجددا

الجزائريون والمصريون يخشون الاصطدام مجددا

 تتجه أنظار القارة السمراء إلى العاصمة المصرية القاهرة يوم 24 جوان، بمناسبة إجراء قرعة تصفيات مونديال 2018 الخاصة بمنطقة إفريقيا،

حيث كان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد كشف عن مستويات المنتخبات الـ 20 المعنية بخوض الدور الحاسم المؤهّل لموعد روسيا.

وبنظرة أولية على تركيبة المستويات الأربعة، يتجّه المنتخب الوطني للتواجد في مجموعة حديدية. ففي بيان لـ “الفيفا”، تم وضع الخضر في المستوى الأول رفقة كوت ديفوار، غانا، السينغال وتونس، بينما تشكّل المستوى الثاني من منتخبات لا يستهان بها في صورة الحصان الأسود “جزر الرأس الأخضر”، مصر، الكونغو الديموقراطية، نيجيريا، ومالي. وجاء في المستوى الثالث، كل من الكاميرون، المغرب، غينيا كوناكري، جنوب إفريقيا والكونغو برازافيل، بينما يشهد المستوى الرابع تجمّع أوغندا، بوركينا فاسو، زامبيا، الغابون وليبيا.

وكانت “الفيفا” قد أخلطت كل الأوراق لما وضعت المنتخب المصري في الوعاء الثاني، وهذا ما يفتح احتمال وقوع الجزائر مع مصر في مجموعة واحدة، وهو ما يخشاه أحفاد الفراعنة ومحاربو الصحراء بعدما كل ما حصل سنة 2009 بسبب تصفيات المونديال، فكل واحد يريد تفادي الآخر تحسبا لدورة روسيا 2018.

ووفق المعطيات الجديدة، يمكن للجزائر أن تقع في مجموعة معقّدة، قد يكون أضلاعها، فراعنة مصر أو نسور نيجيريا ومالي، إضافة إلى أسود الكاميرون أو المغرب أو أفيال غينيا وأولاد جنوب إفريقيا، فضلا عن رصاصات زامبيا أو نمور الغابون أو خيول بوركينا فاسو، هذه الأخيرة سبق لها مواجهة محاربي الصحراء في الدور الأخير لتصفيات مونديال البرازيل 2014.

وتبقى كل الاحتمالات والتخمينات واردة، ومعها ستظلّ الأنظار مشدودة إلى ما ستسفر عنه عملية القرعة المزمعة في الـ 24 من الشهر الحالي بمقر الاتحاد الافريقي في القاهرة، مع الإشارة إلى أنّ العملية ستنتج خمس مجموعات بأربع منتخبات لكل منها، على أن يتأهّل رائد كل مجموعة إلى عرس الدببة بعد عامين من الآن. ويُجرى الدور الأخير من التصفيات المونديالية الافريقية بين أكتوبر 2016 ونوفمبر 2017، وعقب الدور الثاني الذي جرى في نوفمبر الماضي، تأهل 20 بلدًا للمرحلة التأهيلية الأخيرة. ويُقسم الـ20 بلدًا إلى خمس مجموعات من أربع فرق. ويتأهل الفائز عن كل مجموعة إلى مونديال روسيا 2018.