الرئيسية / وطني / الجزائر تُفعِّل دبلوماسية النفط في اجتماع (أوبك)
elmaouid

الجزائر تُفعِّل دبلوماسية النفط في اجتماع (أوبك)

الجزائر- يلتئم أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، في الجزائر، هذا الأربعاء، على هامش منتدى الطاقة العالمي، في اجتماع “غير رسمي” لبحث استقرار أسعار النفط المتراجعة دون 50 دولاراً للبرميل، والذي تعمل الجزائر على تحويله للقاء رسمي.

وزادت الشكوك في إمكانية اتخاذ قرار حاسم يدعم أسواق النفط خلال اجتماعات منتدى الطاقة الدولي المنعقد حاليا في الجزائر، والذي سيجري أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) على هامشه مباحثات غير رسمية.

ومن المنتظر أن يعقد أعضاء أوبك اجتماعا غير رسمي الساعة الثانية زوالا، على هامش منتدى الطاقة الدولي، كما يلتقون مع دول منتجة خارج المنظمة مثل روسيا.

وذكرت مصادر رسمية، أن دبلوماسية النفط التي لن تتوقف عن الاشتغال إلى غاية الدقائق الأخيرة لانطلاق اجتماع أوبك، وأن كل الاحتمالات واردة، فقد تتغير المواقف والتوجهات بين الفينة والأخرى.

وفيما تتحرك طهران من وراء الستار لجذب دول من الصف الثاني لتحالفها، فإن الدول الداعمة لتحديد سقف الإنتاج تستمر بالتفاؤل بنجاح اجتماع الجزائر في إحداث اختراق إيجابي في  الاتجاه ذاته. وتحتاج الجزائر بشدة لاستصدار قرار بتجميد الإنتاج، لكن يبدو أن الجارة ليبيا لا تملك  القدر نفسه من الاهتمام بتخفيض الإنتاج، حيث قفز إنتاجها بأكثر من 70 بالمائة هذا الشهر.

وإذا لم توافق الدول المجتمعة على عقد اجتماع استثنائي، سوف يتم إرجاء المسألة إلى اجتماع “أوبك” المقبل في الـ30 من نوفمبر بمقر المنظمة في فيينا.

ويقول الخبير النفطي، شمس الدين شيتور، في تصريح صحفي، إن فرصة تأثير الجزائر باتت قليلة، قائلا إن سوق النفط  تمر بتوترات كبيرة، وقوة التأثير خرجت من أيدي الأعضاء التقليديين لمنظمة الأوبك، فأوبك القرن الماضي ليست أوبك الألفية الحالية،  ففي السابق كانت الحرب في سوق النفط حرب أسعار، أما الآن فهي حرب حصص ومن يحوز على إنتاج ومخزون أكثر. وأن الوضعية أصبحت معقدة ومتشابكة بين مصالح إستراتيجية وجيوسياسية متداخلة، لا تمسك بخيوطها إلا القوى الفاعلة.

وأخفق كبار المنتجين في اجتماع عقد بالعاصمة القطرية (الدوحة)، في 17 أفريل الماضي، في التوصل إلى قرار ملزم بتثبيت الإنتاج عند مستويات جانفي الماضي، بسبب خلافات على عدم وجود إيران في الاجتماع.

وفشلت دول منظمة (أوبك) في التوصل خلال اجتماعها في العاصمة النمساوية “فيينا”، مطلع جوان الماضي، إلى اتفاق بشأن تغيير سياسة المنظمة في مجال إنتاج النفط، ولم تتمكن من تحديد سقف جديد لحجم إنتاج النفط.

ويتألف أعضاء (أوبك) من 14 دولة هي: السعودية، والإمارات، وقطر، وإيران، والعراق، وفنزويلا، والغابون، والجزائر، والإكوادور، وأنغولا، وأندونيسيا، والكويت، وليبيا، ونيجيريا.