الرئيسية / وطني / الجزائر ستوفر مزايا “مغرية”  لفائدة المستثمرين في التكنولوجيات الجديدة، أويحيى: ترقية محيط و إدارة رقمية لاستحداث مدن ذكية
elmaouid

الجزائر ستوفر مزايا “مغرية”  لفائدة المستثمرين في التكنولوجيات الجديدة، أويحيى: ترقية محيط و إدارة رقمية لاستحداث مدن ذكية

الجزائر- أكد الوزير  الأول، أحمد أويحيى، الأربعاء، أن الجزائر تعمل حاليا على ترقية إدارة رقمية ومحيط رقمي  في جميع المجالات من أجل استحداث مدن ذكية.

و قال أويحيى في كلمة له أنه فيما يتعلق بتعبئة تكنولوجيات الرقمنة خدمة للتنمية فإن “الجزائر تعمل على  ترقية إدارة رقميةومحيط رقمي في جميع المجالات من أجل استحداث مدن ذكية عن طريق توفير جميع الشروط  لاستقطاب المستثمرين في مجال التكنولوجيات الجديدة للإعلام”.

وذكر في  السياق ذاته بالجهود التي بذلتها الجزائر في مجال ترقية المحيط  الرقمي بداية من التخرج السنوي لـ 20 ألف من حاملي الشهادات الجامعية في مجال  الرقمنة علاوة على منح مزايا للمستثمرين المغتربين أو الأجانب لكي يساهموا في إنشاء المدن الذكية بالبلد.

وأبرز أهمية مساهمة الشباب في التنمية الوطنية، خاصة وأن أغلبية سكان الجزائر هم من الشباب الذين تقل اعمارهم عن 30 سنة، مضيفا أنه “حتى وإن تم  تقليص البطالة بقوة خلال العشريتين الاخيرتين إلا أنها تظل تشكل عبئا على  الفئات الشبانية ولاسيما الشباب حاملين الشهادات”.

وقال بخصوص القمة الدولية للمدن الذكية أنها تكتسي أهمية “خاصة” بالنسبة  للحكومة لكونها تثمن التكنولوجيات الجديدة للإعلام مع مشاركة الشباب المبدع والجالية المغتربة بالخارج في إطار استحداث المدينة الذكية مما يمكنهم من المساهمة  في التنمية الوطنية.

وذكر أن الدولة تعمل على تدعيم الشباب لإنشاء مؤسساتهم الصغيرة عن طريق  إفادتهم بدعم مالي حيث سمحت هذه السياسة بإنشاء آلاف المؤسسات منها أزيد من  500 ألف مؤسسة كان مآلها النجاح.

وذكر بخصوص المؤسسات الناشئة أنها” تعد نموذجا جديدا بالجزائر وهي ستعرف  بالتأكيد تطورا متسارعا في المستقبل”.

وقال في سياق متصل “أخاطب أصدقاءنا وشركاءنا الأجانب لأقول لهم  بأنه إذا كانت بلادي توفر مزايا جذابة للاستثمارات عموما فإنها مستعدة لتوفير  شروط  ومزايا أفضل لفائدة المستثمرين في التكنولوجيات الجديدة للإعلام انطلاقا من أن الجزائر يحدوها العزم لجني حصتها من مزايا وفوائد الاقتصاد الرقمي الذي  أصبح اقتصاد عالم اليوم، وتنتظر من هذه الندوة الدولية “تنوير مسيرتها أكثر على درب  التنمية وبالأخص في مجال الاقتصاد الرقمي”، أملا أن يستفيد الأجانب الحاضرون  بدورهم من التجارب الجزائرية التي ستعرض وتناقش خلال الندوة. وأكد أن الحكومة الجزائرية ستولي أهمية بالغة للتوصيات الملموسة التي ستخرج  بها هذه الندوة”.

وقال إنه “أكيد أن الجزائر لا تزال تسجل تأخرا في الكثير من الميادين غير أن أولئك الذين يلاحظون مسيرتها بموضوعية سيشهدون أن البلد تتدارك هذا  التأخر بوتيرة جد مشرفة بفضل السياسات والبرامج المحددة من قبل رئيس  الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة”.

“إن الجزائر بلد المستقبل من خلال شبابها وقدراتها الاقتصادية المتنوعة وكذا عزيمة شعبها وأملي هو أن تسمح ندوتكم للمشاركين الأجانب بالاقتناع بذلك  من تلقاء أنفسهم” يقول المسؤول.

وكانت القمة الدولية للمدن الذكية قد انطلقت بالعاصمة بمشاركة أزيد من 4000 مشارك من مختلف الجنسيات وبحضور الوزير الأول أحمد  أويحيى وعدد من أعضاء الحكومة.