الرئيسية / وطني / الجزائر عماد أساسي للسلم في المنطقة.. دول تتدخل باسم مساعدة ليبيا لكنها تعمّق الأزمة

المستشار الخاص بشمال إفريقيا وغرب آسيا بمركز الحوار الإنساني يؤكد

الجزائر عماد أساسي للسلم في المنطقة.. دول تتدخل باسم مساعدة ليبيا لكنها تعمّق الأزمة

الجزائر -أكد المستشار الخاص بشمال إفريقيا وغرب آسيا بمركز الحوار الإنساني، أمية الصديق، أن الجزائر عماد أساسي للسلم والاستقرار في المنطقة، مبرزا أن ركيزة الحل في ليبيا هي دول الجوار، محذرا من استمرار الأزمة وفقدان الليبيين الثقة في مسار الحل السياسي، موضحا بالمناسبة أن العديد من الدول تتدخل في أزمة ليبيا باسم المساعدة لكنها تعمّق حل هذا الملف الذي يراوح مكانه في الساحة الدولية منذ 2012.

وقال السيد أمية الصديق، إنه خلال زيارة وفد من مركز الحوار الإنساني للجزائر تم الاتفاق مع المسؤولين الجزائريين على مواصلة التواصل والتشاور للمساهمة في الدفع باتجاه حل يضمن الاستقرار المستدام من خلال ترميم مؤسسات الدولة الموحدة واسترجاع أسباب السيادة الوطنية في ليبيا الشقيقة، مؤكدا على أن المركز كمنظمة دولية مستقلة يعتبر الجزائر، عمادا أساسيا للسلم والاستقرار في المنطقة.

وكان أمية الصديق أكد في تصريحات سابقة أن الجزائر قادرة على أن تساهم بقوة في إنقاذ الموقف في ليبيا، مشيرا إلى ضرورة الاهتمام بمبادرة تكون مبنية على الواقع الجغرافي، أي ركيزتها الأساسية دول الجوار، موضحا أن هناك بلدانا ومنها الجزائر، لا طموحات ولا أطماع لها غير الاستقرار، ما يستوجب – حسبه – التشاور مع هذا الصنف من البلدان لمساعدة الليبيين، مشيرا إلى أن تحليل المركز قريب جدا من المقاربة الجزائرية، وهو ما دفع المركز للتشاور معها.

وبخصوص سبل حلحلة الأزمة الليبية، قال “يجب توحيد الجهود بين دول الجوار”، مضيفا “بصراحة كانت هناك محاولات ومبادرات سياسية عديدة لم تأت بما هو منتظر”، مشددا “نحن في لحظة مهمة ودقيقة جدا إذا لم يأت المسار السياسي بالنتائج المرجوة منه، هذه المرة، سيفقد الليبيون ثقتهم في المسار السياسي، ويمكن الرجوع إلى خيارات عسكرية وتعميق الأزمة”. ولفت الصديق إلى أن “أحد عوامل استمرار الأزمة في ليبيا هو التدخلات الخارجية، ومن بينها دول تتدخل أحيانا بدعوى المساعدة وهي في الحقيقة تعمّق الأزمة”.

محمد د.