الرئيسية / وطني / الجهود الجزائرية في تجفيف المنابع الاساسية لتمويل الارهاب لا غبار عليها…القضاء على ابرز قادة الجماعات الارهابية وراء تراجع ظاهرة الاختطاف
elmaouid

الجهود الجزائرية في تجفيف المنابع الاساسية لتمويل الارهاب لا غبار عليها…القضاء على ابرز قادة الجماعات الارهابية وراء تراجع ظاهرة الاختطاف

أكد مبروك كاهي الاستاذ الجامعي بجامعة قاصدي مرباح المختص في أمن الساحل الافريقي بأن تفعيل سياسة التواصل بين المجتمع والسلطة وتبني خيار الحكم الراشد والشفافية والثقة عوامل يمكن من خلالها تقوية الجبهة الداخلية للبلاد التي تعيش على وقع تحديات جيو استراتيجية تفرض عليها التعاطي بحذر شديد ازاء الاوضاع والاحداث المتسارعة.

قال مبروك كاهي في تصريح خص به  الموعد اليومي بأن الظروف الحالية المحيطة بالبلاد تتطلب مزيدا من الحذر واليقظة وعدم الانسياق وراء المخططات والاجندات الغربية التي تهدف الى جر الجزائر للمستنقع الليبي والمالي وتوريطها في حرب استنزاف قد تكلفها غاليا بمعنى خوض حرب بالوكالة.

وأوضح المتحدث بأن المقاربة التي تتبناها الجزائر في الملفين جد فعالة خاصة انها تفضل عدم الانعزال والحياد والتعاطي بحكمة مع الملفات الحساسة خصوصا وأنها تعد من أولى الدول التي اشارت ونبهت العالم الى خطورة الارهاب وانه لا دين ولا دولة له وان خطره يهدد السلم والأمن الدوليين.

كما أوضح المتحدث بأنه وبالرغم من الانتقادات التي توجه للدبلوماسية الجزائرية في المساءل المتعلقة بأمن الساحل في الملف الليبي والمالي إلا أنها ما تزال تعمل في صمت ولا تفضل الضجيج ادراكا منها بحل القضايا الشائكة بالحلول السلمية دون تدخلات اجنبية .

وشدد نفس المتحدث بأن جهود الجزائر ما تزال تلقي بظلالها الى اليوم في حل النزاعات ومحاربة الارهاب خاصة فيما يتعلق بتجفيف المنابع الاساسية لتمويل الارهاب أين سعت جاهدة لتجريم دفع الفدية وإدانة كل اعمال العنف التي تمس المدنيين واستقرار الامن وحل النزاعات بالطرق السلمية.

وعن سؤال يتعلق ببعض الدول ومقاربتها (المبهمة) في حل النزعات بالطرق السلمية وتغض الطرف عن قضية تجريم دفع الفدية أشار المتحدث أن هذه الدول باتت معروفة في ظل تراجع ظاهرة الاختطاف خلال السنوات الماضية بفضل السيطرة الواضحة على منطقة الساحل الافريقي والجهود الجزائرية المضنية في القضاء على ابرز قادة الجماعات الارهابية في المنطقة.