الرئيسية / وطني / الجيش يدحر فلول الإرهاب في المدية

الجيش يدحر فلول الإرهاب في المدية

تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي، صباح السبت، من إلقاء القبض على ثلاثة إرهابيين بمنطقة الرواكش بالمدية،

واسترجاع مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف وبندقية من نوع سيمونوف وكمية من الذخيرة.

وأفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني، أنه “في إطار مكافحة الإرهاب وفي سياق العملية التي تقودها قوات الجيش الوطني الشعبي بمنطقة الرواكش قرب بلدية بعطة ولاية المدية، تم إلقاء القبض صباح   11 جوان 2016 على ثلاثة (03) إرهابيين آخرين واسترجاع مسدسين رشاشين من نوع كلاشنيكوف وبندقية نصف آلية من نوع سيمونوف وكمية من الذخيرة فيما تم كشف وتدمير (03) ألغام تقليدية الصنع و(17) مفجرا بالمنطقة نفسها”.

وأضاف البيان أنه “ترتفع بهذا حصيلة هذه العملية التي لا تزال متواصلة إلى القضاء على أربعة (04) إرهابيين وإلقاء القبض على أربعة (04) آخرين واسترجاع أسلحتهم”.

وأبرز  المصدر ذاته أن “هذه العمليات الميدانية النوعية المتواصلة التي تقودها قوات الجيش الوطني الشعبي في كل الحالات والظروف تعبر عن اليقظة والإصرار الدائمين على مطاردة فلول الإرهاب ودحرها وتطهير بلدنا من هؤلاء المجرمين”.

ويعتمد الجيش منذ فترة إستراتيجية الحرب الاستباقية ضد بقايا الإرهابيين حيث مع تنامي خطر تسلل إرهابيين لتنفيذ عمليات إرهابية، بدأت السلطات بانتهاج خطة جديدة لمواجهة الإرهاب، ترتكز بالأساس على استباق العدو، وتصفية المشتبه بهم فورا، والإعلان عن جميع العمليات التي ينفذها الجيش على مختلف الجبهات.

ويرى مراقبون أنه بعدما كانت معظم العمليات الأمنية تتم في صمت رسمي تام أصبح الجيش حريصا على إطلاع المواطنين على عملياته التي لا يمر يوم من دون تنفيذ إحداها، ونشر معلوماته على موقعه الإلكتروني، في خطوة يرى مراقبون أن هدفها بث الطمأنينة في نفوس المواطنين القلقين من الخطر، الذي يتربص بالبلاد، والمتمثل في احتمال حدوث هجمات إرهابية كتلك التي شهدتها الجارة تونس.

وتؤكد وزارة الدفاع أن الدعوات التي يطلقها قادة الجيش بين الفينة والأخرى لدعم المؤسسة العسكرية، والزيارات المتكررة التي يقومون بها إلى الجبهات، بما فيها تلك التي قام بها ڤايد صالح إلى الناحية العسكرية الأولى، “تدخل في إطار الحرص الذي توليه القيادة العليا للجيش للجانب التحسيسي والتوجيهي، وتهدف إلى الاطلاع على الوضع الأمني العام للناحية. كما تهدف إلى تكريس أسلوب التواصل الدائم والمستمر مع الأفراد والاستماع إلى انشغالاتهم”.

وكان نائب وزير الدفاع، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد ڤايد صالح، قد دعا قادة الوحدات العسكرية إلى مضاعفة المراقبة الأمنية في البلاد، تحسبا لأي هجوم إرهابي محتمل.

وفي اجتماع عقده مع كبار ضباط الجيش في الناحية العسكرية الأولى، مؤخرا حث ڤايد صالح الضباط والجنود على مضاعفة اليقظة، تحسبا لردود أفعال التنظيمات الإرهابية بعد الخسائر التي تكبدتها على يد الجيش.

وأدت العمليات التي نفذها الجيش خلال الأشهر القليلة الماضية بالقضاء على 60 عنصرا معظمهم قضوا في شهر ماي الماضي الذي شهد وحده تصفية 35 إرهابيا وتوقيف 4 آخرين.

وكثف الجيش خلال الفترة الماضية حملات الدهم الأمني التي أدت إلى اعتقال وتصفية العشرات، وخاصة في الولايات الحدودية مع ليبيا ومالي.

وأقرت السلطات بأنها تواجه تهديدات حقيقية من جراء تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا، والتوتر على الحدود المشتركة مع تونس؛ حيث اتفقت مع الأخيرة على تسيير دوريات مشتركة على الحدود وتعزيز تبادل المعلومات الاستخبارية حول الإرهابيين النشطين في المنطقة.