الرئيسية / وطني / الجيش يضرب في العمق…تحييد 15 إرهابيا منذ بداية أكتوبر..
elmaouid

الجيش يضرب في العمق…تحييد 15 إرهابيا منذ بداية أكتوبر..

الجزائر- تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، الخميس، من القضاء على إرهابيين اثنين خطيرين هما هباش الصادق المكنى ” أبو دجانة”  أمير ما يعرف بكتيبة جند الخلافة التي أعلنت ولاءها لتنظيم ” داعش”  مطلع سنة 2015 عبر مبايعة من يسمى بـ ” أبو بكر البغدادي”، وكذا الإرهابي بن علجية المدعو ” عبد الرحمن”  ببلدية وادي الزهور في ولاية سكيكدة.

وأكد بيان لوزارة الدفاع الوطني، الخميس، أن العملية مكنت من استرجاع مسدسين رشاشين من نوع كلاشينكوف، منظار ميدان وقنابل يدوية، وكمية من الذخيرة وتسعة هواتف نقالة، مشيرا إلى أن العملية لا تزال متواصلة.

والتحق الإرهابيان المقضى عليهما في سكيكدة بالجماعات الإرهابية مطلع التسعينيات، حيث جاءت العملية العسكرية للقضاء عليهما عقب عملية تمشيط ومراقبة واسعة، لعناصر الجيش الوطني الشعبي، تحت إشراف قائد الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة، وبالتنسيق مع المصالح الأمنية المشتركة.

وكان أمير الكتيبة المقضى عليه،  قد تلا بيان مبايعة تنظيم داعش الذي بث على مواقع الإنترنت في تسجيل صوتي ورد فيه أن ” كتيبة جند الخلافة، الناشطة بمنطقة سكيكدة، تعلن مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية وللخليفة أبي بكر البغدادي” ، ومنذ ذلك الحين شنت وحدات الجيش عملية بحث وتحر واسعة بشأن مكان وجود عناصر هذه الكتيبة.

وأضاف البيان أن هذه النتائج المتواصلة التي تحققها ميدانيا وحدات الجيش الوطني الشعبي في إطار مكافحة الإرهاب، تؤكد العزيمة والإرادة الصلبة لبسط الأمن والسكينة عبر كافة ربوع الوطن، من خلال مطاردة ما تبقى من فلول الجماعات الإرهابية والقضاء عليها أو تسليم نفسها قبل فوات الأوان، والاستفادة من التدابير القانونية السارية المفعول.

وبعملية القضاء على أمير جند الخلافة، يرتفع عدد الإرهابيين الذين تم القضاء عليهم منذ بداية شهر أكتوبر الجاري، إلى 14 إرهابيا في مناطق مختلفة من البلاد فيما سلم إرهابي نفسه في ولاية تندوف، كما تم توقيف 13 عنصر دعم للجماعات الإرهابية ستة منهم بولاية بومرداس وسبعة في ولاية باتنة.

ودمرت مفارز تابعة للجيش الوطني الشعبي، في عملياتها الميدانية العشرات من المخابئ التي كان يستعملها الإرهابيون، كما حجزت العديد من الأسلحة والمعدات المخصصة للتفجير والذخيرة والقنابل التقليدية، في ولايات عدة.

وكانت أكبر عملية لضبط الأسلحة تلك التي نفذها الجيش في ولاية تمنراست، في 2 أكتوبر الجاري، حيث وبفضل استغلال للمعلومات، كشفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي قرب الشريط الحدودي بإقليم الناحية العسكرية السادسة بتمنراست، مخبأ يحتوي على كمية كبيرة من الأسلحة (33 قطعة سلاح) والذخيرة متمثلة في (03) رشاشات ثقيلة من نوع ديكتاريوف، (01) رشاش من نوع PKT، (02) بندقيتين رشاشتين من نوع RPK، (04) مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف،  (14) بندقية نصف آلية من نوع سيمونوف، (01) رشاش من نوع M16، (07) بنادق تكرارية، (01) مسدس آلي من نوع ماكاروف.

وفيما يخص الذخيرة، عثر الجيش في  العملية نفسها على (12) قنبلة يدوية، (10) قذائف RPG-7، (10) قذائف هاون 82 ملم، (13) صمام هاون + (09) حشوات دافعة + (02) مشاعل، (07) مخازن ذخيرة متنوعة، بالإضافة إلى (7002) طلقة من مختلف العيارات.

وتمتد عمليات الجيش الوطني الشعبي، إلى مكافحة التهريب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية، حيث يركز عمليات الرصد والمراقبة في المناطق الحدودية، خصوصا منها الجنوبية حيث تعرف الدول المجاورة للجزائر تدهورا أمنيا.