الرئيسية / حوارات / الجيل الجديد يركز على الجمال دون الإبداع

الجيل الجديد يركز على الجمال دون الإبداع

 هذا ما كنت أنتظره من حمراوي حبيب شوقي

 

تشارك خلال هذا رمضان في مسلسل “قلوب تحت الرماد” وسلسلة “بيبيش وبيبيشة”، حيث ظهرت بوجه آخر غير الذي تعوّد عليه الجمهور، إنها الفنانة القديرة بهية راشدي صاحبة السجل الفني الثري بالمسلسلات والأفلام التي قدمتها طيلة مشوارها الفني الذي تجاوز الـ 30 سنة من العطاء، فعن أعمالها الرمضانية وأمور أخرى مرتبطة بالشهر الفضيل، تحدثت لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار…

س: ما هي الأعمال التي تظهرين من خلالها في رمضان؟

ج: فضّلت المشاركة في عملين فقط هذه السنة من خلال مسلسل من الدارما الاجتماعية “قلوب تحت الرماد” وسلسلة فكاهية “ببييش وببيشة” اللذان يبثان حاليا على قنوات التلفزيون العمومي.

س: لأول مرة تظهرين بقوة في عمل فكاهي، كيف ترين التجربة؟

ج: لقد ألفني الجمهور في أدوار الدراما وبعض الأدوار الفكاهية البسيطة التي تكون ضمن دوري الدرامي، لكن دور فكاهي 100٪ في سلسلة فكاهية فعلا هي الأولى في حياتي الفنية، والتجربة تعني لي الكثير لأنها أظهرت قدراتي في مجال الفكاهة وأيضا شعرت بنوع آخر من الإحساس وطاقة كبيرة من الإبداع، ومن الحلقات الأولى لبث السلسلة “ببيش وببيشة” تلقيت آراء كثيرة من الجمهور بمختلف فئاته، فقد أعجبه أدائي وشجعني على مواصلة التجربة.

س: تلتقين في مسلسل “قلوب تحت الرماد” وسلسلة “ببيش وببيشة” مع عدة وجوه شابة، ما قولك عن قدراتها؟

ج: في هذين العملين وأيضا أعمال أخرى كثيرة جمعتني أدوار عدة بشخصيات كثيرة من الممثلين والممثلات الجدد، لكن التمست أن الجيل الجديد يركز على الجمال أكثر من الإبداع في الدور، وأيضا يطالب بأمور خيالية عكس الجيل السابق الذي كان يجتهد في تقديم الشخصيات التي يجسدها ويبدع فيها حتى تصل الرسالة.

س: وهل هناك تواصل بين الجيلين من أجل طلب النصيحة واكتساب الخبرة؟

ج: مرحبا بكل فنان جديد يرغب في النصيحة مني أو معرفة خبايا الفن لكي لا يتعثر في بداية الطريق، ومن المفروض أن يطلب الجيل الجديد هذه الأمور من الجيل الذي سبقه وليس العكس.

س: كيف تقيمين الأعمال الفنية التي تبث على مختلف القنوات التلفزيونية العمومية والخاصة؟

ج: لا أتابعها كلها لأنني لا أملك الوقت الكافي لذلك، لكنني لاحظت أن هناك تنويعا في البرامج وتركيزا على الإنتاج الوطني، وهذه بادرة خير علينا على أن تكون هناك إنتاجات أخرى على مدار العام وليس في رمضان فقط.

س: لم يحدث هذا في زمن البحبوحة المالية وتريدين أن يتحقق في زمن التقشف؟

ج: لأن زمن التقشف دفع القائمين على القنوات التلفزيونية للتركيز على الإنتاج الوطني، وأتمنى أن يستمر هذا النمط في اختيار البرامج والتركيز على الوطنية في المستقبل.

س: مع تعيين الإعلامي البارز حمراوي حبيب شوقي على رأس قناة الجزائرية، ظننا أن برنامج “دزيريات” الذي تنشطينه رفقة نيبال ورشا سيعود إلى البرمجة خاصة وأنه ناجح ومتابع من فئة كبيرة من المشاهدين، لكنه لم يعد لماذا؟

ج: أنا أيضا كنت أظن أن البرنامج سيعود على قناة الجزائرية بعد تعيين صديقي حمراوي حبيب شوقي على رأسها، لكن للأسف هذا لم يحدث، وقد تأسفت كثيرا لهذا الأمر، خاصة وأن البرنامج كما ذكرت في سؤالك كان ناجحا جدا، ولقي استحسان الجمهور.

س: وماذا عن يومياتك في رمضان؟

ج: هي يوميات عادية مثلي مثل كل امرأة جزائرية أقتني ما أحتاجه بنفسي، وأحرص على عدم التبذير خلال الشهر الفضيل، وأطهي ما يتم أكله فقط.

س: ماذا تفضلين طهيه في رمضان؟

ج: لا تخلو مائدتي الرمضانية من طبق الشوربة والبوراك وأنواع السلطات.

س: وهل تقومين بزيارة للأقارب في رمضان؟

ج: أفضّل خلال الشهر الفضيل أن يكون بيتي قبلة للضيوف من الأهل والأحباب والأقارب.

س: وكيف ترين رمضان هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة؟

ج: منذ أكثر من 05 سنوات لم تعد ريحة رمضان مثلما كانت من قبل، فكل شيء فيه تغيّر، من سلوكات وطباع الناس “ربي يلطف”.

س: وهل مازلت محافظة على التقاليد الرمضانية القديمة؟

ج: بالتأكيد، لأنه بنة رمضان تكون بالمحافظة على تقاليد أجدادنا.