الرئيسية / وطني / “الداعون للإعدام وُحوش” وأنا “مُستعد لمواجهة فاروق قسنطيني وجها لوجه”
elmaouid

“الداعون للإعدام وُحوش” وأنا “مُستعد لمواجهة فاروق قسنطيني وجها لوجه”

تبرأ رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، حسين زهوان، من البيان الصادر مؤخرا عن الرابطة الأحد الماضي، الذي تم فيه وصف المطالبين بتفعيل عقوبة الإعدام بـ “الدواعش والمتعطشون للدماء”، مؤكدا أن البيان صدر من الجناح الثاني المنشق عن الرابطة، غير أن زهوان وبالرغم من تبرأه، لم يبتعد إطلاقا عن فحوى البيان، حيث وصف الذين خرجوا للشارع للمطالبة بتطبيق عقوبة الإعدام بـ

“الوحوش”!.

 وقال رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في اتصال هاتفي مع “الموعد اليومي” بخصوص موقف الرابطة من عقوبة الإعدام “نحن ضد تطبيق هذه العقوبة في الوقت الراهن، وموقفنا صارم وموحد مبني على أرضية حقوق الإنسان… فقضية الحكم بالإعدام وتنفيذه يجب أن ترتكز على قوة أجهزة العدالة وفعاليتها في تطبيق الأحكام القضائية”.

وأضاف محدثنا في هذا السياق “مُستحيل أن تُطبق عقوبة الإعدام بين ليلةٍ وضحاها،  يجب أن يناقش هذا الموضوع بشكل جدي من طرف العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ونحن مستعدون للجلوس على طاولة مستديرة للنقاش حول هذا الموضوع مع مختلف المؤسسات”.

وفي تعليقه عن سؤال حول المطلب الشعبي الأخير بتفعيل عقوبة القصاص وتطبيقها على قتلة الأطفال، قال زهوان “من نزلوا للشارع للمطالبة بتفعيل عقوبة الإعدام  وحوش، فهم لا يعون شيئا وخرجوا بطريقة فوضوية… اليوم يطالبون بقانون وغدا بآخر”.

وعن الحلول التي اقترحتها الرابطة للحد من ظاهرة اختطاف وقتل الأطفال، قال زهوان إنه “يجب معالجة هذه الظاهرة بهدوء وليس بالطرق الفوضوية”، مقتنعا أن   “تفعيل عقوبة الإعدام لا تقلص من الجريمة المرتكبة على الأطفال”، والحل حسبه “تشخيص جيد لهذه الظاهرة من العدالة لمعرفة الأسباب الحقيقية التي تدفع بالجاني لارتكاب الجريمة”.  

من جهة أخرى، وفي تعليقه عن موقف فاروق قسنطيني الذي طالب بتنظيم استفتاء شعبي لتفعيل عقوبة الإعدام، قال رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان  “أختلف مع فاروق قسنطيني في بعض المواقف كما أوافقه في أخرى، وأنا مستعد لمواجهته وجه لوجه ليفسر لنا موقفه ونناقشه معا”.

 

“هواري قدور صَنعته أطراف معينة ولا يمثل الرابطة”

وعاد زهوان ليعلق على مُوقِّع البيان الصادر مؤخرا عن الجناح الثاني للرابطة الممضي باسم الأمين الولائي هواري قدور المكلف بالملفات المتخصصة، حيث قال عن هذا الأخير “إنه شخص صنعته أطراف معينة تسعى للتشويش على الرابطة، ولا يملك أي مستوى للحديث عن حقوق الإنسان”.

للإشارة، تعيش الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان على وقع تجاذبات وصراعات امتدت لسنوات، وهي منقسمة إلى جناحين، جناح يرأسه المحامي حسين زهوان والثاني برئاسة نور الدين بن يسعد!!!