الرئيسية / وطني / الرئيس غالي يشيد بوقوف الجزائر الدائم مع الشعب الصحراوي

الرئيس غالي يشيد بوقوف الجزائر الدائم مع الشعب الصحراوي

أشاد رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، إبراهيم غالي، بمواقف الجزائر الثابتة ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب الصحراوي في كفاحه العادل من أجل الحرية والاستقلال.

وفي كلمة وجهها أمس للشعب الصحراوي بمناسبة عيد الأضحى المبارك ، قال الرئيس غالي ” نتقدم هنا بشكل خاص، بالتهنئة الحارة والصادقة بعيد الأضحى المبارك إلى الجزائر الشقيقة، شعبا وحكومة، جزائر الشموخ والمبادئ الراسخة والقيم النبيلة والمواقف الثابتة، سائلين العلي القدير أن يعيده عليها بمزيد من التقدم والرقي والازدهار، وأن يوفقها، بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون، لبلوغ مسعاها وتحقيق طموحات شعبها الأبي، في بناء جزائر قوية وشامخة، تتبوأ مكانتها الريادية المستحقة في المنطقة والقارة الإفريقية وعلى الساحة الدولية”.

من جهة أخرى، استذكر الرئيس غالي “بتقدير وإجلال كل بطلات وأبطال” الشعب الصحراوي الذين “ضحوا من أجل هذه القضية المقدسة”.

وأدان الرئيس غالي بشدة “الانتهاكات الصارخة” التي يرتكبها الاحتلال المغربي بحق الصحراويين العزل، مؤكدا أن “السلوكيات الاجرامية” للاحتلال “ستقود إلى تأجيج فصول جديدة من انتفاضة الاستقلال و اتساع مداها”.

وأضاف الرئيس غالي أنه “وفي الأرض المحتلة وجنوب المغرب يحل العيد على جماهيرنا وهي تعاني تحت وطأة القمع والترهيب، في ظل تصعيد خطير في انتهاكات حقوق الإنسان، عبر سلسلة من الممارسات الوحشية التي لم تتوقف عند عمليات الاعتقال والتعذيب والتضييق في حق الأسرى المدنيين الصحراويين في السجون المغربية، بل امتدت إلى المنازل والعائلات، بما في ذلك النساء والأطفال والمسنون”.

وقال الرئيس غالي “نحن ندين أشد ما تكون الإدانة هذه الانتهاكات الصارخة في حق مدنيين عزل، ونسائل المجتمع الدولي إزاء الصمت والتماطل المخجل”.

وأكد الرئيس غالي أن “مثل هذه السلوكيات الإجرامية”، إضافة إلى الممارسات الاستعمارية الأخرى، من قبيل الاستيطان ونهب الثروات الطبيعية وتنظيم الأنشطة السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية خارج الشرعية الدولية “لن تثني شعبنا عامة عن أهدافه المشروعة ولا جماهيرنا الصامدة في الأرض المحتلة عن المضي في مقاومتها الباسلة ضد الاحتلال المغربي، ولن تقود إلا إلى تأجيج فصول جديدة من انتفاضة الاستقلال وتطور أساليبها واتساع مداها، قوة وتصعيد، حتى النصر والتحرير”.

وأضاف الرئيس غالي وأن العيد حل هذا العام على الشعب الصحراوي “وهو يسجل فصولا جديدة رائعة من الصمود والتحدي” خاصة بعد استئناف الكفاح المسلح، منذ 13 نوفمبر 2020، في إطار حربه التحريرية من أجل الحرية والاستقلال.

وأشاد الرئيس غالي بالشباب الصحراوي المقدام، الذي ” سارع إلى التطوع ودون تردد للالتحاق بجيش التحرير الشعبي الصحراوي”، وجماهير الشعب الصحراوي في المخيمات “التي تواصل مسيرة الصمود” فضلا عن الجاليات الصحراوية في المهجر التي “تسجل حضورا متميزا في مختلف ساحات تواجدها دفاعا عن قضيتها العادلة”.

ودعا الرئيس غالي الجميع ” للوقوف بكل دعم وتشجيع خلف الجيش ،رأس الحربة في مسيرتنا نحو النصر الحتمي”.