الرئيسية / رياضي / الرابطة “تهدد” الفرق التي لا تتوفر ملاعبها على الأضواء الكاشفة…”كناص” يشتكي عدم دفع الأندية اشتراكات لاعبيها
elmaouid

الرابطة “تهدد” الفرق التي لا تتوفر ملاعبها على الأضواء الكاشفة…”كناص” يشتكي عدم دفع الأندية اشتراكات لاعبيها

 وجه صندوق الضمان الاجتماعي للعمال الأجراء مراسلة إلى الرابطة المحترفة لكرة القدم، يشتكي فيها عدم التزام الأندية بتسوية ديونها تجاه الصندوق، والمتعلقة أساسا باشتراكات اللاعبين وعمال الأندية المحترفة، وهذا تبعا للاتفاق المبرم بين “كناص” والاتحاد الجزائري لكرة القدم شهر ديسمبر من العام الفارط، والذي تضمن موافقة كل الأندية المحترفة على الالتزام بتسوية الاشتراكات وفق جدول معين وحسب فترات زمنية متفاوتة

لمساعدة كل الأندية لتجاوز هذه القضية التي أصبحت مشكلا ملازما لها منذ إطلاق مشروع الاحتراف.

و كانت الفاف والرابطة المحترفة لكرة القدم وقعتا الاتفاقية المذكورة مع صندوق الضمان الاجتماعي، مع تسوية ديون مختلف الأندية المحترفة للسنوات الخمس الأولى للاحتراف، حيث قامت الاتحادية في عهد الرئيس المنتهية عهدته بتسوية هذه الديون، مع برمجتها لاقتطاع هذه الأموال من مداخيل النقل التلفزيوني الخاصة بكل فريق، في حين ألزمت كل الأندية بتسوية وضعيتها المالية ودفع اشتراكات لاعبيها لدى الصندوق ابتداء من موسم 2016/2017، لكن أغلبها لم تتقدم لدى مصالح الضمان الاجتماعي لتسوية وضعيتها، رغم اقتراح الأخير لرزنامة تخفف الأعباء المالية على الأندية، وهو ما يفسر قيام المدير العام لصندوق الضمان الاجتماعي للعمال الأجراء بمراسلة هيئة قرباج على أمل إيجاد حل لهذه المعضلة، علما أن “كناص” كان قرر عدم تطبيق العقوبات المالية على الأندية المتأخرة في تسوية وضعيتها المالية كإجراء تسهيلي يضاف إلى العديد من التسهيلات الممنوحة للأندية المحترفة لكن دون جدوى.

ومن المنتظر أن تطرح الرابطة المحترفة لكرة القدم، هذا الملف الساخن خلال اجتماع المكتب الفيدرالي المقبل، على اعتبار أن الفاف هي التي وقعت الاتفاقية مع صندوق الضمان الاجتماعي

 ولم تستبعد مصادرنا لجوء الفاف إلى العقوبات لدفع الأندية إلى تسوية ديونها تجاه صندوق الضمان الاجتماعي، في وقت كانت تكفلت فيه بتسوية جزء هام منها، خاصة أنها تتوفر على تقرير من “كناص” يتضمن الوضعية الدقيقة لكل فريق بخصوص هذه النقطة.

إلى ذلك، استبعدت مصادرنا التزام الأندية المحترفة بتسوية وضعيتها، بسبب اعتيادها على سياسة اللاعقاب وغض الطرف عن تطبيق قوانين الاحتراف، فضلا عن الأزمة المالية الخانقة لأغلب الأندية، والتي تفضل دفع رواتب اللاعبين ومنح المباريات بدل تخصيص جزء من الأموال للقيام بإجراء قانوني بحث، وهو تصرف يؤكد تفضيل أغلب رؤساء الأندية العمل خارج القوانين من أجل تحقيق مآربهم الشخصية.

من جهة أخرى، طالبت الرابطة من الأندية توفير الأضواء الكاشفة في ملاعبها، تحسبا لإجراء المواجهات الأخيرة من البطولة خلال رمضان ليلا، وهددت الأندية التي لا توفر هذا الشرط بلعب لقاءاتها في ملاعب أخرى.