الرئيسية / ثقافي / الروائي بوقرط يكشف عن ثلاثيته الجديدة

الروائي بوقرط يكشف عن ثلاثيته الجديدة

كشف الروائي سليمان بوقرط، مؤخرا، عن تفاصيل محتوى أوراق ثلاثية “الظــل المــســجــون” في الجزء الثاني من الرواية التي ستصدر قريبا عن دار “ميم” للنشر، مفيدا أن عنوانها الفرعي هو: “الوعـــــــــد”، حيث قال: “وعدتكم عند وصولكم إلى نهاية “الطــــريق” وهو العنوان الفرعي للجزء الأول بأّن الرواية ستواصل وتكمل أحداث الجزء الأول لتواصل كشفها عن مصائر الشخصيات التي شاركت في صناعة أحداث الجزء الأول بعد مرور 11

سنة من الإنفصال والفراق العائلي مع إبراز تأثير مختلف الأوضاع والعوامل الخارجية من أحداث عالمية مرت علينا، مظاهر كـ “ثورات الربيع العربي ونتائجها على الشعوب والأمم”.

وتطرح ذات الرواية في طياتها، مسألة الهوية والإنتماء بقوة وتعالج من خلال شخوصها مواضيع الغربة بمختلف أنواعها المادية والمعنوية.. كما تتطرق في طّياتها أيضا إلى الإختلاف الفكري، الثقافي والعقائدي بين الأجناس بغية البحث عن سكن مستقر آمن للروح البشرية في ظل الصراعات والمشاحنات الجدلية العنيفة التي تغير لون الكرة الأرضية حين يعجز الإنسان عن تقبل الآخر إنسانا مثله، أصل منشئه ونهايته طين، مردفا “قمت في هذا الجزء بتغيير الراوي الرئيسي لسرد الأحداث

ووكلت الأمر لشخصية “مريم” ابنة الراوي البطل “سليمان ” في الجزء الأول لتتغير بذلك زاوية الرؤية للأحداث”.

هذا، ولقد أقر الكاتب، سليمان بوقرط، بصعوبة إنهاء هذا العمل، حيث قال إن “مهمة كتابة الرواية لم تكن بالأمر السهل بل كانت صعبة، إلا أنها تجربة شيقة ومثيرة مع العلم بأنني خصصت حيزا في فصل من فصولها للراوي العليم”.

وواصل الروائي حديثه قائلا:”إن النبش في قبور التاريخ هي عملية إحياء للماضي من أجل قراءة الحاضر ووضع رؤية للمستقبل كذلك”، مضيفا أن “الظل المسجون ينبش في النفس البشرية لتخرج التراكمات الإيديولوجية التي تعمل دور الحجب التي تمنع عن الإنسان رؤية الحقيقة، وبطبيعة الحال لا يمكن لي الحديث أكثر عن فحوى هذا الجزء حتى لا أحرم قرائي الأعزاء من متعة السفر في عالم روايتي واكتشاف أحداث حلقاتها، ولم ينس في رسالته تقديم “جزيل الشكر لكل من راسلني وأثنى على روايتي الأولى، وهو الآن ينتظر صدور الجزء الثاني، فأقول: كل عام وأنتم تقرأون”.