الرئيسية / حوارات / الروائي عبد الرؤوف زوغبي لـ” الموعد اليومي”: المقروئية في الجزائر تنمو بصورة متطورة… توجد أعمال روائية جد راقية لم تجد فرصتها للتحول إلى عمل سنيمائي
elmaouid

الروائي عبد الرؤوف زوغبي لـ” الموعد اليومي”: المقروئية في الجزائر تنمو بصورة متطورة… توجد أعمال روائية جد راقية لم تجد فرصتها للتحول إلى عمل سنيمائي

عبد الرؤوف زوغبي من المبدعين البارزين في مختلف مجالات الفنون الأدبية من قصة، شعر، ورواية، كما يشرف أيضا على اتحاد المبدعين الجزائريين.

عن مشواره الادبي وإشرافه على اتحاد المبدعين الجزائريين وأمور أخرى تحدث المبدع عبد الرؤوف زوغبي للموعد اليومي في هذا الحوار.

 

ما هي أهم وأبرز إنجازاتك الأدبية؟

إنجازاتي الأدبية متعددة في الشعر ورواية وقصة قصيرة ومن أبرز ما أنجزت أذكر:”أمير العرب” ديوان شعر عن دار ابن بطوطة الاردن، ورواية “تجار الشرف” ورواية “سماء مسجونة” ورواية “على جسدي امرأة حافية” و”يوميات جندي في جبال لعنيني وهي عبارة عن  مجموعة قصصية

 

على ذكر “على جسدي امرأة حافية” باعتبار الرواية من أحدث إنجازاتك الأدبية، كلمنا عنها باختصار؟

“على جسدي امرأة حافية” هي أحداث  تروي حقيقة مجتمع يخشى الصراحة، بات النفاق مصير أحداثه اليومية، فكانت الحقيقة التي يخشاها الجميع، تعبر عن الصراع الداخلي للنفس البشرية، تتناول الواقع بمختلف ظواهره الاجتماعية بكل جرأة حينها أصبحت الرواية ومثيلاتها في هذا المجال تباع تحت الطاولات وتقرأ سرا، وكأنه المحظور والوقوع في المنهي عنه، يتجنبها الجميع لكنهم يقتنونها في صمت.

قصص مثيرة مست المجتمعات لأناس عرف عنهم الاستقامة والانضباط، والحقيقة أنهم ضعاف النفوس يهرولون وراء نزواتهم. فمنهم من رفع قبعة العلم ستارا له، فتقلدوا الأوسمة والمناصب لكن خلف هواتفهم وخلف الستار تبرز أنيابهم يقع حينها المحظور تحت ستار لن يكشف أسرارنا أحد. تفاصيل الرواية هي أحداث من نسج خيال الروائي تشبه الواقع وقعت في إحدى البوادي لتزحف نحو المدينة تحمل آلاما وذكريات عن أشخاص باعوا ضمائرهم وأصبحت المتعة والنزوات و المال همهم الأكبر.

أشخاص باعوا أنفسهم فأصبحوا كالعبيد بلا شرف. “تجار الشرف” آفة اجتماعية بحد ذاتها تجتاح بالخوف والأنين  أبنية مشيدة بإحكام، أقفالها صنعت من زبر الحديد. الرذيلة لا أرجل لها ولا مآزر ترتديها تمشي على استحياء وخلف جلبابها جريمة أخلاقية، . .

 

ماذا تفضل الرواية أم القصة القصيرة أم الشعر؟

الان وقد تخصصت في الرواية فقد أصبحت كل الهواء الذي أتنفس  به

 

إقبال الزوار على معرض الكتاب في كل طبعة. هل حقا يؤكد أن الكتاب لازال له قراء؟

أكيد وخصوصا مع النوادي الأدبية الداعية لدعم القراءة،  والمقروئية في الجزائر تنمو بصورة متطورة وهذا فأل خير.

 

باعتبارك ناشطا قويا في مجال الأدب من رواية وشعر وقصة قصيرة، فأيها تجلب القراء أكثر أي بماذا يهتم القارئ أكثر؟

حاليا الاهتمام الواسع يشمل الرواية وبدرجة ثانية عالم القصة القصيرة، ثم الشعر حيث أصبحت دور النشر تتردد في نشر الدواوين.

 

لماذا لم تتحول الروايات الجزائرية إلى أفلام سنيمأئية أو أعمال تلفزيونية؟

في الجزائر يصبح الإبداع مكانه الرفوف لا الإخراج والسينما حيث طغت المحاباة في إخراج الأعمال السينمائية، وتوجد أعمال جد راقية لم تجد فرصتها للخروج والتحول إلى عمل سنيمائي

 

لماذا لا يوجد احتكاك بين السنيمائيين وكتاب الرواية للتحدث في هذا الموضوع وللخروج باتفاق في هذا الشأن؟

الأمر ليس بيد السينمائيين، كون قطاع السينما ملكا للقطاع العام وهنا تدخل الوساطات، أما في القطاع الخاص فحدث ولا حرج.

 

وفي الأعمال التلفزيونية الفنية لماذا لا تحول الروايات الجيدة المحتوى إلى مسلسلات وأفلام بدل الاستعانة بالسيناريوهات الضعيفة؟

كان الأجدر التفكير هكذا ليصبح لنا عمل تلفزيوني جيد.

 

وهل ترغب في تحويل إحدى رواياتك إلى عمل فني تلفزيوني؟

إذا وجدت الدعم الكافي فهذا رغبة كل روائي أن يرى عمله يجسد على أرض الواقع

 

وماذا عن اتحاد المبدعين الجزائريين الذي تشرف عليه؟

الجمعية الوطنية -اتحاد المبدعين الجزائريين – فضاء معرفي ومتنفس المبدعين اشرف عليه بدوري ( عبد الرؤوف  زوغبي) وهي فرصة للتواجد على أرض الواقع تجمع كافة أطياف الإبداع /إعلام، مسرح، كوميديا، اخراج، رسم، غناء، نشيد موسيقى، أدب، ثقافة، سياحة ،سفر، آثار وترجمة ….ومن أهدافه (الاتحاد) الدفاع عن اللغة العربية وتحفيز المبدعين على القراءة الهادفة والمساهمة في مساعدة الأقلام الهاوية على الظهور وتحسين مستواهم  والحرص على تشجيع القراءة وتلخيص الكتب والدعوة إلى إعادة مكانة اللغة العربية بين الأمم واحترامها والدعوة إلى العالمية ونبذ العنف والتطرف بكل أشكاله والمساهمة في نشر ثقافة الامن والسلم عبر العالم. 

وأشير أيضا أن  هذا المنبر ليس مكانا مخصصا لنشر العنف والافكار المتطرفة، ونحن لسنا ضد أحد، نسعى لإيصال الكلمة الجميلة إلى العالم بأسره، لا يهمني شكلك أو جنسك أو انتماؤك أو عقيدتك، لكن ما يهمني فيك هو إبداعك وحرصك على نشر ثقافة الامن والسلام عبر العالم.

ويعتبر هذا منبرا للإبداع والعطاء المثمر وليس حلبة صراع سياسي، جعلناه مخصصا للإبداع والأدب والثقافة . واتحاد المبدعين الجزائريين هو عبارة عن مؤسسة إبداعية متميزة نشأت عام 2013 من طرفي ( عبد الرؤوف زوغبي) رفقة مجموعة من المبدعين والكتاب على رأسهم الأديب القاص محمد الصالح حرز الله من الجزائر  والاستاذة الشاعرة: سفيرة النوايا الحسنه سليمة مليزي، والشاعرة مونية لخذاري ورئيسة مجلة نفحات القلم المعتمدة منيرة أحمد، وبمساعدة من الطاقم في التخطيط  المصمم نور الدين لحمر ومن الاعلاميين أيضا  نور الدين لعراجي، رشيدة ابراهيمي، منى لعواد، عالية بوخاري وبمساهمة عدة جرائد وطنية.

ويهتم الاتحاد  بالإبداع بشتى أجناسه ويرحب من خلاله بكل المبدعين ونعمل على تطوير المواهب الشابة خدمة للنص العربي ودعما للإبداع والنهوض به، بحيث تم وضع شروط للنشر مقابل حصول الناشر في المجلة على حقوق المؤلف وذلك تحت وصاية لجنة مشرفة تتكون من نقاد وشعراء وأدباء متميزين بحيث وضعت ضوابط للنشر أهمها كل تعليق جانبي لا علاقة له بالإبداع يعرض صاحبه لسحب العضوية والحظر من المجلة.